مصر ترفض انتقال قيادة حماس إلى القاهرة

تقرير
خليل الحية زار مصر في 16 أغسطس 2026 والتقى رئيس المخابرات العامة المصرية
خليل الحية زار مصر في 16 أغسطس 2026 والتقى رئيس المخابرات العامة المصرية
ﺷﺎرك

مصر ترفض طلباً تقدم به رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية لنقل مقر القيادة السياسية للحركة من الدوحة إلى القاهرة وفقاً لمصدر مطلع على المناقشات

 رفضت مصر طلباً تقدم به رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، لنقل مقر قيادة الحركة السياسية من الدوحة إلى القاهرة، في وقت تبحث فيه حماس عن خيارات بديلة لوجود قيادتها خارج قطاع غزة، بحسب مصدر مطلع على الاتصالات تحدث إلى “إيغل إنتيلجنس ريبورتس“.

وقال المصدر: إن “الحية طرح على الجانب المصري إمكانية انتقال مقر قيادة المكتب السياسي للحركة إلى القاهرة، إلا أن الطلب قوبل بالرفض”.

وأضاف المصدر: إن “التحرك جاء في ظل ضغوط متزايدة تواجهها قطر بشأن استمرار استضافة قيادات حماس، وإن الدوحة طلبت من قيادة الحركة البحث عن ترتيبات بديلة لوجودها السياسي خارج قطر”.

التحرك جاء في ظل ضغوط متزايدة تواجهها قطر بشأن استمرار استضافة قيادات حماس

ولم يحدد المصدر توقيت تقديم الطلب إلى القاهرة أو المستوى الذي نوقش عنده، كما لم يكشف عن الأسباب التي قدمها الجانب المصري لرفضه.

وكان الحية قد زار مصر في 16 أغسطس 2026 على رأس وفد من الحركة والتقى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، في أول زيارة له إلى مصر منذ انتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحماس في يوليو الماضي، وقالت البيانات العلنية بشأن الزيارة إن المحادثات تناولت وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ التفاهمات الخاصة بالقطاع وإعادة الإعمار، من دون الإشارة إلى مسألة نقل مقر قيادة الحركة.

ولم تكن مصر، وفق المعلومات المتاحة، الوجهة الوحيدة التي بحثتها حماس مع تزايد التساؤلات بشأن مستقبل وجود قيادتها في الدوحة، ففي أغسطس الماضي، نشرت مواقع إعلامية نقلاً عن مصادر من داخل حماس، أن الحركة طرحت على الجزائر إمكانية استقبال عدد من قياداتها أو جزء من مكتبها السياسي، لكن السلطات الجزائرية لم تقدم حتى ذلك الوقت رداً إيجابياً على الطلب.

لم تكن مصر الوجهة الوحيدة التي بحثتها حماس مع تزايد التساؤلات بشأن مستقبل وجود قيادتها في الدوحة

وبحسب المصدر الذي تحدث إلى “إيغل إنتيلجنس ريبورتس“، لم يطرأ حتى الآن تطور يؤدي إلى انتقال مقر المكتب السياسي إلى الجزائر.

واستضافت قطر على مدى سنوات عدداً من أبرز القيادات السياسية لحماس، ولعبت في الوقت نفسه دوراً محورياً، إلى جانب مصر، في جهود الوساطة المتعلقة بالحرب في غزة وتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، لكن وجود قيادة الحركة في الدوحة تعرض مراراً لضغوط سياسية وأمنية متزايدة.

وكانت إسرائيل قد شنت غارة جوية على الدوحة في 9 سبتمبر 2025، استهدفت اجتماعاً لقيادات بارزة من الحركة، حيث قالت حماس إن كبار قادتها المستهدفين، ومن بينهم الحية، نجوا من الهجوم، بينما قُتل عدد من أعضاء الحركة، من بينهم نجل الحية وعدد من مساعديه، إضافة إلى عنصر في قوات الأمن القطرية، وأثار الهجوم إدانة قطرية ودولية واسعة باعتباره استهدافاً عسكرياً على الأراضي القطرية.

وتشير مساعي البحث عن مقر بديل، إلى مرحلة جديدة في ترتيبات القيادة الخارجية لحماس بعد سنوات شكلت فيها الدوحة مركزاً رئيسياً لنشاطها السياسي والدبلوماسي.

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.