بدأت حركة الملاحة البحرية تتجه تدريجياً نحو الشمال، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حدٍّ كبير، وفرض جماعة الحوثي قيوداً على حركة الشحن السعودية عبر مضيق باب المندب، عقب سيطرتها على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر.
رفضت مصر طلباً تقدم به رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، لنقل مقر قيادة الحركة السياسية من الدوحة إلى القاهرة، في وقت تبحث فيه حماس عن خيارات بديلة لوجود قيادتها خارج قطاع غزة، بحسب مصدر مطلع على الاتصالات تحدث إلى “إيغل إنتيلجنس ريبورتس”.
توصلت الإمارات وإيران إلى سلسلة تفاهمات تهدف إلى خفض التصعيد بينهما ومنع اتساع الحرب في المنطقة، في وقت تتزايد فيه القناعة في عواصم خليجية بأن طول أمد الصراع يجعل فتح قنوات حوار مباشرة مع طهران ضرورة، بحسب مصدر مطلع على الاتصالات بين الجانبين.
في الأول من يناير، تولى شخص يُعرّف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي منصب عمدة مدينة نيويورك، أكبر مدن الولايات المتحدة، حيث أدى فوز زهران ممداني في انتخابات رئاسة البلدية إلى تسريع وتيرة النقاش حول النفوذ المتزايد للاشتراكية الديمقراطية في السياسة الأمريكية.
دخل سباق التسلح بين الصين والولايات المتحدة مرحلة مفصلية، فعلى مدى عقود، اعتمدت بكين في ردعها النووي بشكل شبه كامل على الصواريخ البرية، وهي منصات ثابتة يمكن أن تكون عرضة لضربة استباقية أولى، أما اليوم، فهي تسارع إلى بناء قوة نووية بحرية أكثر قدرة على البقاء والصمود.
قبل عقدٍ من الزمن، أصدرت محكمة دولية حكماً واضحاً لا لبس فيه لصالح الفلبين، حيث رفضت فيه مزاعم بكين بشأن بحر الصين الجنوبي، ورغم أن قرار التحكيم لم يعد يشكّل قيداً فعلياً على تحركات الصين، إلا أنه لا يزال يحتفظ بأهمية استراتيجية بوصفه الأساس القانوني الذي تستند إليه الدول لإضفاء الشرعية على جهودها.
تشهد أوراسيا سلسلة من الصدمات الاستراتيجية المتلاحقة. فروسيا غارقة في حربها بأوكرانيا، فيما خاضت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً ضد إيران. كما انتهى صراع أرمينيا وأذربيجان الذي استمر عقوداً، في حين تلوح في الأفق مواجهة جديدة بين أفغانستان وباكستان.
جعلت أوروبا من المغرب حارساً لحدودها الجنوبية؛ فهي تموّل جهود المملكة في مراقبة الحدود، وتعتمد على الرباط لوقف المهاجرين قبل وصولهم إلى إسبانيا، وفي المقابل، تواصل أوروبا تعزيز روابطها بالمغرب، إذ تستوعب أكثر من نصف صادراته، وتستقطب عمالته لسدّ احتياجات سوق العمل.
تنخفض مناسيب الأنهار في أوروبا، فيما تمتد تداعيات ذلك إلى ما هو أبعد من ضفافها، حيث باتت موجات الحر الشديد والجفاف تعرقل حركة التجارة، وإنتاج الطاقة، والزراعة، وتلحق أضراراً بالبنية التحتية الحيوية في أنحاء القارة. اليوم، يواجه نهر الراين خطر أن يصبح قريباً غير صالح للملاحة أمام سفن الشحن، في ظل استمرار انخفاض منسوب مياهه …
بعد نحو خمسين عاماً على فرض الولايات المتحدة أولى عقوباتها على إيران، رداً على أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية عام 1979، أصبح وضع الريال الإيراني أحد أوضح المؤشرات على تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.
