أعلنت طوكيو، اليوم الثلاثاء، أن الصين وروسيا أجرتا تدريبات بحرية مشتركة بالذخيرة الحية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، باستخدام أسلحة رشاشة.
ووصف المتحدث باسم الحكومة اليابانية، مينورو كيهارا، التدريبات بأنها دليل على أن الجيشين الصيني والروسي “يعززان تعاونهما”.
ووقع الحادث على بعد 180 كيلومترًا جنوب غربي جزيرة أوكينوتوري، التي تعتبرها اليابان جزيرتها الواقعة في أقصى الجنوب. وتتنازع كوريا الجنوبية وتايوان والصين هذا الادعاء، إذ تعتبر هذه الدول أوكينوتوري مجرد صخرة، وبالتالي لا تمنحها وضع منطقة اقتصادية خالصة. وحذرت اليابان الصين من أن التدريبات “كان من الممكن أن تعرّض ملاحة السفن القريبة للخطر”.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان مخاوف طوكيو، معتبراً أن الصين نفذت “أنشطة مشروعة وقانونية”، وأن اليابان “تبالغ في تهويل التهديدات الخارجية”.
وتدهورت العلاقات بين الصين واليابان منذ أن قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن اليابان قد تدافع عسكريًا عن تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، في حال اندلاع نزاع أو فرض حصار عليها. وقد ابتعدت اليابان بشكل متزايد عن موقفها السلمي الذي تبنته بعد الحرب العالمية الثانية، باتجاه سياسة دفاعية أكثر نشاطاً.
وأجرت الصين وروسيا تدريباً بحرياً مشتركاً آخر في وقت سابق من هذا الشهر، بعد تحليق قاذفات قنابل تابعة لهما فوق المياه المحيطة باليابان في يونيو. كما واجه خفر السواحل الياباني والصيني بعضهما بعضاً قرب جزر متنازع عليها هذا الشهر، حيث اتهم كل طرف سفن الطرف الآخر بانتهاك مياهه الإقليمية.
والإثنين، أدانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ”التحركات الخطيرة والعدوانية” من جانب الصين في بحر الصين الجنوبي، حيث اشتبك أفراد صينيون مع بحارة فلبينيين في منطقة شعاب متنازع عليها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت: “إن النمط المقلق من الاستفزازات الصينية ضد العمليات البحرية الفلبينية المشروعة يقوض السلام والاستقرار الإقليميين، ويتناقض بشكل مباشر مع التزامات الصين المتكررة بحل النزاعات سلمياً.(EIR)



