كوشنر يرجّح بدء نزع سلاح حماس خلال شهر

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر(أ ف ب)

قال مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، إن إحراز تقدم نحو نزع سلاح حركة حماس ودفع اتفاق السلام في غزة قد يبدأ خلال شهر.

وجاءت تصريحات كوشنر عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قال لوسائل إعلام أمريكية في تل أبيب: “قد نشهد تقدماً خلال 30 يوماً فقط، ونأمل أن يبدأ ذلك بإزالة بعض الأسلحة، وكذلك ردم بعض الأنفاق”.

ويأتي ذلك بعدما اتفق كوشنر ونتنياهو على أن جنرالاً أمريكياً سيتحقق من نزع حماس لسلاحها قبل انسحاب إسرائيل من غزة. وبموجب الاتفاق، سيتعين على حماس أيضاً التخلي عن أي دور مستقبلي في حكم القطاع.

والتقى كوشنر نتنياهو بعد يوم واحد من إجرائه محادثات مباشرة نادرة مع حماس في مصر، حيث التزمت الحركة بالخطة. وشارك في المناقشات أعضاء آخرون في “مجلس السلام”، بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وفي وقت سابق من الشهر، رفض نتنياهو خطة غزة التي أعلنها ترامب، مؤكداً عدم تنفيذ أي انسحاب عسكري قبل نزع سلاح حماس “بشكل حقيقي”. وكانت حماس قد طلبت في ذلك الوقت من واشنطن الضغط على إسرائيل لإحراز تقدم. وقال مسؤول في الحركة الشهر الماضي لوسائل إعلام عربية إن حماس لن تنسحب من الساحة السياسية، بل “ستبقى جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الفلسطيني”.

واندلعت الحرب الحالية بين إسرائيل وغزة عام 2023، عقب هجوم مفاجئ شنته حماس وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى على إسرائيل، فيما تعود جذور النزاع في القطاع إلى عقود طويلة.

يمثل تحديد مهلة 30 يوماً تحولاً من دبلوماسية وقف إطلاق النار إلى مرحلة التنفيذ والتحقق، مع محاولة واشنطن ربط نزع سلاح حماس مباشرة بالانسحاب الإسرائيلي وترتيبات الحكم المستقبلية في غزة.

وقد يمنح نشر جنرال أمريكي للتحقق من الالتزام بالخطة دوراً مباشراً وغير مسبوق للولايات المتحدة في تحديد مدى وفاء الطرفين بالتزاماتهما، بينما يهدف استبعاد حماس من إدارة غزة بعد الحرب إلى تحويل نزع السلاح إلى تغيير سياسي دائم.

ويتمثل الاختبار الأساسي في مدى استعداد حماس للتخلي عن قدراتها العسكرية الفعلية، بما فيها الأسلحة والأنفاق وقدرتها على إعادة التسلح، وليس الاكتفاء بخطوات رمزية. وقد يفتح التقدم الموثوق في هذا المسار الطريق أمام ترتيبات دولية لإدارة غزة بعد الحرب، في حين أن فشل الخطة قد يعزز الموقف الإسرائيلي الرافض لإمكانية فرض نزع السلاح عبر التفاوض، ويرفع احتمالات استمرار العمليات العسكرية أو تجددها.

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.