واشنطن تدعم اليابان تزامناً مع زيارة بوتين للجزر المتنازع عليها

تقرير
مشهد لجزيرتا كوناشيري وإيتوروفو التي تسيطر عليها روسيا (أ ف ب)
مشهد لجزيرتا كوناشيري وإيتوروفو التي تسيطر عليها روسيا (أ ف ب)
ﺷﺎرك

أكدت الولايات المتحدة اعترافها بسيادة اليابان على الجزر التي زارها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أعلن السفير الأمريكي لدى طوكيو.

وقال السفير جورج غلاس عبر منشور في حسابه على منصة “إكس”: “تظل الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لحليفتها الأهم، وفي اعترافها بسيادة اليابان على الأراضي الشمالية”، مستخدماً التسمية اليابانية لجزر كوريل التي زارها بوتين للمرة الأولى، الخميس.

وأضاف غلاس: “في وقت يكرس فيه التحالف الأمريكي-الياباني جهوده لتعزيز الازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، فإننا نعارض بشدة أي إجراء يقوض السلام والاستقرار فيها”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد زار، الخميس، جزر كوريل الواقعة في أقصى الشرق الروسي للمرة الأولى، ما دفع اليابان، التي تطالب بالسيادة عليها، إلى تقديم احتجاج “شديد”.

ونشر الكرملين مقطع فيديو يظهر بوتين في جزر كوريل، فيما ذكرت وسائل إعلام روسية أنه زار مصنعاً لمعالجة الأسماك، حيث قُدّمت له وجبة من الكافيار. ووصل بوتين إلى جزر كوريل بعد زيارة جزيرة سخالين الروسية القريبة، حيث كانت البحرية الروسية تجري مناورات.

وتعود الخلافات الروسية-اليابانية بشأن الجزر إلى عقود، إذ استولى الاتحاد السوفيتي عليها عام 1945 في نهاية الحرب العالمية الثانية. وكانت زيارة بوتين هي الأولى لرئيس روسي إلى الجزر منذ زيارة دميتري ميدفيديف عام 2010.

وأثارت الزيارة ردًا من رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي أكدت أن جزر كوريل جزء من اليابان “تاريخياً وبموجب القانون الدولي”. في المقابل، قالت السفارة الروسية في اليابان إن سفيرها أكد أن الجزر تابعة لموسكو، وإن زيارة بوتين لها ليست “موضوعاً للنقاش مع الدول الأجنبية”.

ويعكس وصف الولايات المتحدة لليابان بأنها “حليفتها الأهم” الأولوية الاستراتيجية التي توليها واشنطن للتحالف مع طوكيو، في ظل تصاعد التوترات مع الصين وروسيا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. كما تختبر زيارة بوتين مدى تماسك التحالف الأمني الأمريكي-الياباني في وقت تتصاعد فيه المنافسة في المنطقة.

ويتمثل المؤشر الرئيسي الذي تجب متابعته في ما إذا كانت اليابان سترد بإجراءات دبلوماسية أو أمنية ملموسة، وما إذا كانت واشنطن ستعزز موقفها من خلال مزيد من التعاون العسكري أو التصريحات رفيعة المستوى. كما أن أي زيادة في النشاط أو الانتشار العسكري الروسي في الجزر المتنازع عليها قد تشير إلى أن موسكو تعتزم استخدام النزاع كورقة ضغط أوسع على طوكيو وحليفتها الأمريكية. (أ ف ب+EIR)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.