وقّعت الولايات المتحدة اتفاقية لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمكونات صواريخ الاعتراض، وذلك في ظلّ تقارير تشير إلى انخفاض مخزونات الأسلحة لدى الجيش الأمريكي بسبب الحربين في أوكرانيا وإيران، حيث نفدت مخزونات كييف من صواريخ باتريوت، وهي سلاح رئيسي في حربها مع روسيا لقدرتها على إسقاط الصواريخ الباليستية.
وتشمل الاتفاقية التي وُقّعت مع شركتي لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان، ولم يُكشف عن قيمتها، مكونات منظومتي باتريوت PAC-3 وثاد لاعتراض الصواريخ، والتي يُقال إنها ستزيد الإنتاج ثلاثة أضعاف وأربعة أضعاف على التوالي.
وتؤكد هذه الاتفاقية على المستوى الاستراتيجي إدراك واشنطن أن الصراعات الحديثة عالية الكثافة تستهلك الذخائر الموجهة بدقة بوتيرة تتجاوز بكثير توقعات الإنتاج قبل الحرب.
ومن خلال توسيع الطاقة الإنتاجية لمكونات صواريخ باتريوت باك-3 وصواريخ ثاد الاعتراضية، تسعى الولايات المتحدة ليس فقط إلى تجديد مخزوناتها المستنفدة، بل أيضاً إلى تعزيز مرونة قاعدتها الصناعية الدفاعية في مواجهة فترة طويلة من المنافسة الاستراتيجية.
وتعكس هذه الخطوة الدروس المستفادة من الدعم المستمر لأوكرانيا وتصاعد التهديدات الصاروخية في الشرق الأوسط، حيث ارتفع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة بشكل كبير.
وإلى جانب استعادة المخزونات، يهدف هذا الاستثمار إلى طمأنة الحلفاء بأن الولايات المتحدة قادرة على مواصلة تزويدهم بالقدرات الدفاعية الحيوية مع الحفاظ على جاهزيتها العسكرية، وتعزيز الردع ضد الخصوم الذين يعتمدون بشكل متزايد على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة واسعة النطاق. (EIR)



