أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بحسب وسائل إعلام إيرانية، أن 6 مليارات دولار من إجمالي 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة في قطر، سيتم الإفراج عنها وتسليمها إلى طهران، وفقاً للخطط المرسومة.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن بزشكيان قوله: “في الحرب الأخيرة، ورغم مقتل خامنئي، وعدد من الوزراء والقادة، وجمع من النخب، فإن الشعب والقوات المسلحة والحكومة وقفوا بحزم إلى جانب بعضهم بعضاً لحماية البلاد، ولم يسمحوا للأعداء بتحقيق أهدافهم”.
وأضاف بزشكيان: “إن الولايات المتحدة وإسرائيل سخّرتا جميع إمكاناتهما لإحداث حالة من عدم الاستقرار في البلاد، وكانتا تتصوران أن إيران ستنهار بفعل الضغط الاقتصادي والإخلال بالوضع الداخلي، لكن الشعب أحبط تلك الحسابات بحضوره ودعمه للوطن”.
وتابع: “إن الاتفاق الأخير يمثل مكسباً مهماً وانتصاراً كبيراً للشعب الإيراني، إذ رُفعت بموجبه العقوبات عن قطاعي النفط والبتروكيماويات. وتعمل الحكومة، بالتزامن مع متابعة عملية إعادة الإعمار، على إعداد برامج للدعم المعيشي للمواطنين، من بينها زيادة مخصصات بطاقة السلع التموينية”.
وأكد أن إيران ليست بصدد صنع سلاح نووي، وأن الجمهورية الإسلامية لا تزال متمسكة بهذا الموقف، قائلاً: “نؤكد للمجتمع الدولي أن هذه الأنشطة ستُستخدم بما يتناسب مع احتياجات البلاد وفي إطار السياسات التي أعلناها”.
وفي غضون ذلك، نفت وزارة الخارجية الإيرانية التقارير الإعلامية الأمريكية التي تحدثت عن اجتماع بين فرق فنية إيرانية وأمريكية في الأيام المقبلة في قطر لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى وقف الحرب.
وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي: “لا توجد اجتماعات فنية لمجموعات العمل مخطط لها هذا الأسبوع”، ووصف المعلومات المتداولة بهذا الشأن بأنها معلومات “غير صحيحة”.(EIR)



