أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن غيو باك، ونظيره الياباني، شينجيرو كويزومي، اليوم الأحد، التزام بلديهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، رغم تعهدات بيونغ يانغ المتكررة بتوسيع ترسانتها النووية.
وعقد الوزيران محادثات في سيؤول، اتفقا خلالها على بحث سبل تعميق التعاون الدفاعي بين بلديهما.
وجدد الجانبان التأكيد على التزامهما بالنزع الكامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وإقامة سلام دائم، واتفقا على مواصلة التعاون الثنائي، إلى جانب التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع في سيؤول عقب الاجتماع.
وجاء اللقاء بعد تعهد زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بتعزيز القدرات الدفاعية لبلاده، وتزويد القوات البحرية بأسلحة نووية، والمضي قدماً في التجارب الصاروخية.
ومنذ فشل القمة التي عُقدت عام 2019 بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب الخلاف بشأن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية وتخفيف العقوبات المفروضة عليها، أعلنت بيونغ يانغ مراراً أنها “دولة نووية بقرار لا رجعة فيه”.
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب، إذ إن النزاع بينهما، الذي امتد من عام 1950 إلى عام 1953، انتهى بهدنة لا باتفاق سلام، وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود.(أ ف ب)



