حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، طهران من أنها ستتعرض لضربات “بكل قوة” إذا هاجمت القوات الإسرائيلية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجيش سيبقى في “المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وغزة، من دون تحديد جدول زمني للانسحاب.
وقال كاتس، خلال مراسم تأبينية للجنود الذين قُتلوا في الحرب مع لبنان عام 2006: “سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لفترة غير محددة، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”.
وشدد قائلاً: “لن ننسحب من المناطق الأمنية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أكد، الثلاثاء، أن قواته ستبقى في لبنان ما دام حزب الله، المدعوم من إيران، يشكل تهديداً لسكان شمال إسرائيل.
ويؤكد القادة الإسرائيليون أن الجيش لن ينسحب إلا بعد نزع سلاح حزب الله في لبنان.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في 2 مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير. وردّت إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق واجتياح بري لجنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 4300 شخص، بحسب السلطات.
وقُتل في الجانب الإسرائيلي 38 جندياً ومتعاقد مدني.
وفي سوريا، وسّعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب سوريا، وصولاً إلى جبل الشيخ، وتجاوزت المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان، عقب سقوط حكم بشار الأسد عام 2024.
أما في غزة، فتسيطر إسرائيل على نحو 70 % من مساحة القطاع، ولم توقف ضرباتها بشكل كامل رغم اتفاق وقف إطلاق النار.(أ ف ب)



