أكد رئيس مجلس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز لن يُفتح حتى استيفاء الشروط الإيرانية السبعة، المستندة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية.
وقال قاليباف في خطاب أمام البرلمان اليوم الأحد: “أصبح الأمريكيون يائسين في مواجهة مقاومة الأمة الإيرانية، والذين يقولون خلاف ذلك في وسائل الإعلام، قدموا مؤخراً بعض الاقتراحات عبر الوسطاء، لكن عليهم أن يدركوا أن عصر الإملاءات وفرض المطالب الأحادية قد انتهى”، مضيفاً: “موقف جمهورية إيران الإسلامية واضح وحاسم تماماً، ولن يُفتح مضيق هرمز حتى تتحقق شروطنا السبعة، المستندة إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد”.
وتابع: “جمهورية إيران الإسلامية ليست دولة تعدّل سياستها العامة وأمنها القومي استناداً إلى التغريدات اليومية أو مقابلات المسؤولين الأمريكيين؛ نحن نبني تقييمنا لسلوك العدو الفعلي وأفعاله على الوقائع، وليس على الخطاب الكاذب والخداع في الإعلام”.
وأشار بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام إلى 7 أكتوبر 2023 قائلاً: “نحن على أعتاب ذكرى 7 أكتوبر، وهي علامة فارقة أساسية قسمت تاريخ المنطقة إلى ما قبلها وما بعدها. وفي هذا التاريخ، قرر الفلسطينيون الوقوف بشرف وتحويل وهم إسرائيل إلى خوف دائم لديها”.
وأضاف: “إن النظام الذي ادعى لسنوات امتلاكه ردعاً مطلقاً وقوة استخباراتية لا يمكن اختراقها، هو اليوم في مستنقع من التآكل، مع انهيار في هويته وهيكل أمنه”.
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد، أنّ الحل العسكري والعقوبات لن تؤدي إلى إنهاء النزاع بين طهران وواشنطن، وذلك في وقت وصلت فيه المحادثات لوقف الحرب في الشرق الأوسط إلى طريق مسدود.
وقال عراقجي خلال لقائه سفراء دول أجنبية “لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة”، مضيفاً: “إن اختار أعداؤنا مجدداً طريق المواجهة العسكرية، فسيكون ردنا أقوى من ذي قبل ولكن إن فضلوا المسار الدبلوماسي، فإننا ما زلنا مستعدين للتوصل إلى حلّ مشرّف وعادل”.
كما سجلت العملة الإيرانية هبوطاً جديداً عند 2.7 مليون ريال للدولار الواحد، حيث واصل الريال الإيراني تراجعه إلى مستويات قياسية جديدة، رغم إعلان البنك المركزي ضخ ما يصل إلى ملياري دولار في السوق لدعم العمل.
من جانب آخر، أكدت الحكومة الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي عرض الرد الأمريكي على الرئيس مسعود بزشكيان خلال اجتماع لمجلس الوزراء، من دون الكشف عن مضمونه، حيث يتضمن المقترح الإيراني المؤلف من سبع نقاط دعوة إلى إنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب شروط معروفة تشمل تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة. (EIR)


