يعد تعزيز العلاقات بين موسكو ونيودلهي، إحدى النتائج غير المتوقعة لغزو روسيا لأوكرانيا، ولا سيما في مجال الطاقة، حيث شكّل محور البلدين، واحدة من أكثر الشراكات استمرارية بين القوى الكبرى في العالم، وإن استقبال رئيس الوزراء ناريندرا مودي شخصياً للرئيس فلاديمير بوتين، يؤكد أهمية هذه القمة الثنائية الثالثة والعشرين بين الزعيمين.
