أدت سنوات من الإهمال في إعداد الموازنات داخل الولايات المتحدة، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى إفراغ قاعدة العمالة الماهرة من مضمونها، بشكل أوجد عجزاً كبيراً لا يمكن للمال وحده أن يسدّه، فاليوم الحاجة إلى اللحّامين في أمريكا يساوي قدر حاجتها إلى المحاربين لإعادة بناء ترسانة الديمقراطية.
