رحيل الأسد غيّر خريطة القيادة في سوريا، لكنه لم يُفضِ إلى استقرار أو إلى إعادة بناء الدولة بصورة متماسكة؛ إذ أصبح الانقسام السياسي جزءاً من واقع البلاد، فسوريا لا تمر بتحوّل سياسي تقليدي ناجم عن فشل القيادة أو الإطاحة بها من الخارج، بل تتجه نحو بيئة ما بعد النظام وقبل الدولة.
