أثارت استقالة ألكسندر فوتشيتش في 27 سبتمبر تكهنات واسعة بأنها محاولة لتمديد حكمه الشخصي إلى ما بعد الحدّ الذي يفرضه الدستور على الولايات الرئاسية، في وقت يسعى فيه الزعيم الصربي إلى تولّي رئاسة الوزراء.
الدكتور ألكسندر دوبوي، محلل مقيم في فيينا متخصص في المخاطر الجيوسياسية والأمن في أوروبا الشرقية وروسيا والمنطقة ما بعد السوفيتية، ويتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً في مجال البحث والاستشارات والتحليلات السياسية، ويعمل مع معاهد بحثية ومراكز فكرية دولية رائدة. يُضفي دوبوي على تحليلاته رؤى جيوسياسية وقانونية معمقة، بخبرة إقليمية واسعة، ووجهات نظر عملية.
أثارت استقالة ألكسندر فوتشيتش في 27 سبتمبر تكهنات واسعة بأنها محاولة لتمديد حكمه الشخصي إلى ما بعد الحدّ الذي يفرضه الدستور على الولايات الرئاسية، في وقت يسعى فيه الزعيم الصربي إلى تولّي رئاسة الوزراء.
حوّلت روسيا جمهورية بيلاروسيا إلى منصة متكاملة لحربها على أوكرانيا، فرغم أن نظام لوكاشينكو لا يرسل جنوداً للقتال، إلا أن الطرق والمصانع والمجال الجوي البيلاروسي جميعها تخدم العمليات العسكرية الروسية، غير أن هذا التحفّظ العسكري يتيح في الوقت نفسه هامشاً للمناورة.
لطالما كان الولاء هو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الدائرة المقرّبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن الحرب فرضت معياراً جديداً لا يقل أهمية، وهو الكفاءة والقدرة على تحقيق النتائج، فكلما طال أمد الصراع، تعاظم نفوذ المسؤولين الذين يتولون إدارة اقتصاد الحرب ويضمنون استمراره.
في السابع من يونيو 2026، منح الناخبون الأرمن رئيس الوزراء نيكول باشينيان ولاية جديدة بعدما حصد نحو 50% من الأصوات، حيث جاءت النتائج لتُفسَّر على نطاق واسع بوصفها رسالة سياسية مناهضة لموسكو، التي خسرت الرهان الانتخابي في أرمينيا دون أن يكون لذلك تداعيات كبيرة.
بالنسبة إلى الكرملين، لا تُعدّ الحرب الإيرانية في المقام الأول أزمةً شرق أوسطية، بل تمثّل فرصةً استراتيجية بالغة الأهمية لاستغلال حالة الاستنزاف الاستراتيجي التي يعاني منها التحالف الغربي الداعم لأوكرانيا، فرغم العلاقات الوثيقة بين موسكو وطهران، إلا أن الصراع يشكّل فرصة لاختبار قدرة الغرب على التحمّل والمواجهة.
لا تعاني الولايات المتحدة من نقص في القوة، بل من عجز متنامٍ عن تحويل تفوقها العسكري إلى مصداقية مستدامة عبر جبهات متعددة في آن واحد، حيث أصبحت الفجوة بين القدرة على تنفيذ الضربات والقدرة على تحقيق النتائج السياسية هيكلية، تتضح أكثر كلما تعرضت الالتزامات الأمريكية لضغوط مستمرة.
تمثل الاستراتيجية الوطنية للدفاع الأمريكية (NDS) المحدثة تحولاً كبيراً في ترتيب أولويات الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب الباردة، فهي تستبدل النهج الذي ساد بعد عام 1945، والقائم على تقديم واشنطن ضمانات أمنية مقابل التزام الحلفاء بتوجهاتها، بنموذج جديد مشروط يركز على حماية الداخل الأمريكي، وتعزيز السيطرة في نصف الكرة الغربي.
واجهت إيران أخطر تحدٍّ على مستوى البلاد منذ عقود، خلال الشهر الماضي، مع تجدد اندلاع الاحتجاجات التي عمّت عشرات المدن، وسط تصاعد مطالب المتظاهرين التي لم تعد تقتصر على تحسين الأوضاع الاقتصادية، بل هتفوا بشعارات تدعو إلى إسقاط النظام الديني الحاكم، فردّت الحكومة عليهم بالعنف والقمع الشديد إلى جانب قطع الإنترنت عنهم.
تُكرِّس الاستراتيجية الجديدة للأمن القوميّ الأمريكي لعام 2025 تحوّلاً استراتيجيّاً بعيداً عن طموح الوصاية العالمية، نحو ترتيب هرميّ للمصالح، تُصنَّف فيه التحالفات صراحة، ويحاسب الحلفاء على أساسه.
مع تحليق المروحيات الأميركية على علوّ منخفض فوق كراكاس في الساعات الأولى من فجر الثالث من يناير، وما أعقبه من انفجارات هزّت فويرتي تيونا وقاعدة لا كارلوتا الجوية، ارتسم مشهد يعيد إلى الأذهان سيناريو استراتيجي مألوف، عندما تم إخراج مانويل نورييغا جواً من بنما في الثالث من يناير 1990.
تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.
بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.