أكدت ليبيا، السبت، أنها لا تسمح لأي جهة أجنبية باستخدام قاعدة مصراتة الجوية لشن هجمات، نافيةً مزاعم تفيد بأن طائرات مسيّرة أوكرانية تنطلق من القاعدة العسكرية الواقعة شمال غربي ليبيا لاستهداف ناقلات روسية في البحر المتوسط.
وقالت وزارة الدفاع الليبية، في بيان نشرته عبر حسابها على “فيسبوك”، إنها تابعت المزاعم الواردة في تقرير صحفي بشأن استخدام قاعدة مصراتة العسكرية منصةً لإطلاق عمليات عسكرية تستهدف أطرافاً أو مصالح أجنبية.
وكانت شبكة أمريكية قد أفادت، نقلاً عن مصدر أوكراني، بأن مشغلي طائرات مسيّرة أوكرانيين انتشروا في شمال غربي ليبيا منذ أواخر عام 2025. وأضافت، نقلاً عن مصدر آخر، أن قاعدة مصراتة العسكرية تُستخدم “منصة إطلاق” لطائرات مسيّرة تهاجم ناقلات تابعة لـ“أسطول الظل” الروسي في المنطقة، مقابل تقديم تدريبات للقوات الليبية.
وقالت الوزارة: “في هذا الصدد، تنفي وزارة الدفاع بشكل قاطع وجود أي اتفاق أو ترتيب أو تنسيق يسمح باستخدام قاعدة مصراتة العسكرية، أو أي منشأة عسكرية وطنية، منصةً لشن هجمات أو تنفيذ عمليات عسكرية من أي نوع خارج إطار المهام السيادية للدولة الليبية”.
وأضاف البيان: “تشدد وزارة الدفاع على أن جميع أشكال التعاون العسكري والتدريب الفني مع الدول الصديقة تخضع لأطر رسمية وقانونية معتمدة. كما تؤكد التزامها الكامل بسيادة الدولة الليبية، ورفضها استخدام الأراضي الليبية منصةً لتنفيذ أعمال من شأنها تعريض الأمن القومي الليبي أو علاقات ليبيا الخارجية للخطر”.
وفي وقت سابق من مارس، أعلنت هيئة الموانئ والنقل البحري الليبية أن الناقلة الروسية “أركتيك ميتاغاز”، التي كانت تحمل الغاز الطبيعي المسال، “تعرضت لانفجارات أعقبها حريق ضخم أدى إلى غرقها بالكامل” شمال ميناء سرت.
إلا أن وزارة النقل الروسية قالت إن الهجوم على الناقلة نُفذ من الساحل الليبي باستخدام طائرات مسيّرة بحرية تابعة للبحرية الأوكرانية.(أ ف ب+EIR)


