أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، أنها تبحث عن “طرق ملاحة” بديلة لبحر آزوف، في ظل تكثيف الضربات الأوكرانية، بعدما أعلنت كييف استهداف أكثر من 100 سفينة هناك خلال تسعة أيام.
ويقع بحر آزوف بين روسيا والجزء الجنوبي من أوكرانيا الخاضع لسيطرة الجيش الروسي وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.
ويُعد هذا البحر ممراً مهماً لتصدير المنتجات الزراعية، بما في ذلك الحبوب، من الأراضي الأوكرانية المحتلة، التي تقول كييف إنها “مسروقة”، كما يُستخدم لنقل الإمدادات إلى شبه جزيرة القرم.
وتأتي هذه الضربات في وقت كثّفت فيه أوكرانيا بشكل كبير هجماتها بعيدة المدى بالطائرات المسيّرة على روسيا، ما أدى إلى شح في الوقود على مستوى البلاد.
وقالت وزارة الزراعة الروسية، في بيان، إنه “يجري حالياً البحث عن طرق بديلة للملاحة البحرية بالتعاون مع الجهات المعنية وقطاع الأعمال”، مؤكدة أن الصادرات ستستمر.
وأضافت: “لن يؤثر الوضع في بحر آزوف في الإمدادات الغذائية للسوق المحلية أو في قدرات بلادنا التصديرية”، مشيرة إلى أنه “سيجري إعادة توجيه مسارات الإمداد اللوجستية إذا اقتضت الضرورة”.
من جانبها، قالت وزارة النقل الروسية إنها تتخذ “جميع الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية عمليات نقل البضائع، في ظل تزايد عدد الهجمات التي يشنها العدو على الأسطول المدني” في بحر آزوف.
وأضافت أن “بعض الشحنات ستُعاد توجيهها إلى وسائل نقل أخرى إذا لزم الأمر”.
في المقابل، أعلن قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، الثلاثاء، أن أوكرانيا أصابت “116 سفينة خلال الأيام التسعة الماضية”، بما في ذلك عدة ناقلات وسفن شحن في بحر آزوف.
وأوضح أن الهدف يتمثل في إلحاق أضرار بـ“أسطول الظل” الروسي والحد من إمدادات البنزين الروسية إلى شبه جزيرة القرم.(أ ف ب)



