استولى قراصنة صوماليون لفترة وجيزة على سفينة قبالة سواحل اليمن هذا الأسبوع، وفق ما أفادت به القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي ومصادر أمنية في بونتلاند، السبت.
واقتحم ستة مسلحين سفينة “إم تي غلامور”، التي ترفع علم سانت فنسنت والغرينادين، الخميس، عندما كانت على بعد نحو 38 ميلاً بحرياً، أي 70 كيلومتراً، من الساحل.
وشهد خليج عدن والساحل الصومالي عودة نشاط القرصنة منذ أبريل، مع تسجيل 15 هجوماً على الأقل هذا العام، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013، وفق المنظمة البحرية الدولية.
وقالت عدة مصادر أمنية في منطقة بونتلاند شمال شرقي الصومال، وهي مركز رئيسي للقرصنة الصومالية، إن ستة مسلحين صعدوا إلى متن سفينة “غلامور” بعد انطلاقهم من قرية صيد صغيرة.
وأفادت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي بأن طاقم السفينة أوقفها، وأغلق أنظمتها، ولجأ إلى غرفة آمنة محصنة كإجراء احترازي قبل صعود القراصنة إلى متنها.
وعقب الاستيلاء على السفينة، اقتربت سفينة حربية يابانية منها، بينما حلقت مروحيات في محيطها، ما دفع القراصنة إلى التخلي عنها، وفق السلطات في بونتلاند.
والجمعة، أطلق القراصنة الصوماليون سراح سفينة الشحن “إم في سْوارد”، التي اختُطفت في أبريل وعلى متنها 17 فرداً من أفراد الطاقم. وقالت مصادر أمنية وسلطات بونتلاند إن فدية دُفعت مقابل الإفراج عنها.
ولا تزال أربع ناقلات اختُطفت هذا العام في أيدي القراصنة قبالة الساحل الصومالي، وهي “أونر 25″ و”يوريكا” و”أسانا” و”سي مول”، المعروفة أيضاً باسم “سيبو 1”.
وتُعد “سي مول” جزءاً من “الأسطول الشبح” الإيراني المتهم بتصدير النفط الإيراني، وهي خاضعة لعقوبات أمريكية.(أ ف ب)


