ستارمر يستقيل من رئاسة الحكومة

تقرير
ستارمر يلقي خطابة الاستقالة (أ ف ب)
ستارمر يلقي خطابة الاستقالة (أ ف ب)
ﺷﺎرك

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الإثنين، استقالته من رئاسة الحكومة، قائلاً: “أعلن استقالتي من رئاسة الحكومة البريطانية”، وذلك بعد ضغوط متزايدة أعقبت فوز السياسي العمالي المخضرم ومنافسه آندي بورنهام في انتخابات فرعية حاسمة يوم الجمعة، ما يمهد الطريق أمام بورنهام، البالغ من العمر 56 عاماً، لتولي زعامة الحزب ورئاسة الوزراء، علماً بأن أي مرشح لقيادة حزب العمال يُشترط أن يكون عضواً في البرلمان.
وقال ستارمر في كلمة أمام مقر الحكومة: “كان حزب العمال البريطاني مفلساً سياسياً قبل توليي رئاسته”، مضيفاً: “أغلقنا جميع فنادق إيواء طالبي اللجوء في بريطانيا”.
وأضاف: “جعلنا اقتصاد بريطانيا أقوى خلال عامين، وسأظل رئيساً للوزراء إلى حين اختيار زعيم جديد لحزب العمال”.
وجاءت استقالة ستارمر بعد أقل من عامين في المنصب، في ظل تراجع الدعم الذي كان يحظى به من زملائه في مجلس الوزراء وأعضاء البرلمان.
ومع مغادرة ستارمر منصبه، تكون بريطانيا قد شهدت تعيين سابع رئيس وزراء لها خلال عقد واحد، وهو معدل تغيير غير مسبوق في تاريخها الحديث.
وكان بورنهام، الذي يشغل منصب عمدة مانشستر الكبرى منذ عام 2017، قد أعلن نيته الترشح لقيادة حزب العمال، محذراً في خطاب فوزه من أن أمام الحزب “فرصته الأخيرة للتغيير”.
وفي حال فوزه، سيصبح رئيساً للوزراء تلقائياً، نظراً إلى تمتع حزب العمال الحاكم بأغلبية مريحة في البرلمان. (EIR)

 

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.