تشهد أوراسيا سلسلة من الصدمات الاستراتيجية المتلاحقة. فروسيا غارقة في حربها بأوكرانيا، فيما خاضت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً ضد إيران. كما انتهى صراع أرمينيا وأذربيجان الذي استمر عقوداً، في حين تلوح في الأفق مواجهة جديدة بين أفغانستان وباكستان.

ستيفن بلانك خبير معترف به دولياً في السياسة الخارجية والدفاعية الروسية، وشؤون أوراسيا، والأمن الأوروبي والآسيوي، وهو زميل أول في معهد أبحاث السياسة الخارجية (FPRI)، وشغل سابقاً مناصب رفيعة في معهد السلام الأمريكي، ومجلس السياسة الخارجية الأمريكي، وكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي، وألّف وحرّر 15 كتاباً، ويحمل درجة الدكتوراه في التاريخ الروسي من جامعة شيكاغو.
تشهد أوراسيا سلسلة من الصدمات الاستراتيجية المتلاحقة. فروسيا غارقة في حربها بأوكرانيا، فيما خاضت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً ضد إيران. كما انتهى صراع أرمينيا وأذربيجان الذي استمر عقوداً، في حين تلوح في الأفق مواجهة جديدة بين أفغانستان وباكستان.
بالنظر إلى الماضي، يبدو أن القمة التي جمعت ترامب وشي جين بينغ في بكين تتجلى بشكل متزايد باعتبارها فرصة ضائعة بالنسبة للولايات المتحدة. وليس السبب في ذلك قلة الإنجازات الملموسة أو المخرجات العملية التي أسفرت عنها، إذ إن التاريخ الدولي يشير إلى أن العديد من القمم السابقة التي لم تُنتج اتفاقات مادية كبيرة.
لا يعد إغلاق مضيق هرمز، أكبر خطر يواجه شركات الشحن والمستوردين والمصدّرين، بل تحوّل هذا الإغلاق إلى أمر روتيني في ظلّ ضعف الردع وتفاوت الاعتماد المتبادل، فأزمة هرمز ليست سوى حلقة واحدة، رغم أهميتها البالغة، ضمن نمط أوسع من الإكراه البحري، واستهداف البنية التحتية الحيوية، والضغوط الاقتصادية والتجارية.
تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.
بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.