حوّلت روسيا جمهورية بيلاروسيا إلى منصة متكاملة لحربها على أوكرانيا، فرغم أن نظام لوكاشينكو لا يرسل جنوداً للقتال، إلا أن الطرق والمصانع والمجال الجوي البيلاروسي جميعها تخدم العمليات العسكرية الروسية، غير أن هذا التحفّظ العسكري يتيح في الوقت نفسه هامشاً للمناورة.
