أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، أن كوريا الشمالية أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى.
وجاء التصعيد بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال الأشهر القليلة المقبلة، بهدف تعزيز العلاقات القائمة مع كوريا الشمالية.
وقال ترامب إنه من المهم التفاهم مع كيم، مضيفاً أن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحاً نووياً “قوياً جداً”. لكن كوريا الجنوبية قالت إن عدد هذه الأسلحة يتراوح بين 80 و120 سلاحاً.
وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، الأربعاء، إن شقيقها تربطه علاقة “ممتازة” بترامب. لكنها قالت إنها لا علم لها بأي اتصالات جرت بينهما مؤخراً، رغم إشارة الرئيس الأميركي إلى خلاف ذلك.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال ترامب إنه أمر وزارة الدفاع الأمريكية بتقليص المناورات العسكرية “غير المناسبة والعدائية” مع كوريا الجنوبية، وذلك قبل ساعات من بدء التدريبات. وجرى تقليص مدة المناورات، التي تهدف إلى الاستعداد لاحتمال تعرض كوريا الشمالية لهجوم، نتيجة لذلك. ورغم ذلك، تعرضت المناورات لانتقادات حادة من بيونغ يانغ، التي وصفتها بأنها تدريبات تمهيدية لغزو.
وقد تهدف عمليات إطلاق الصواريخ إلى تعزيز موقف بيونغ يانغ التفاوضي قبل أي لقاء بين ترامب وكيم، في إشارة إلى أن كوريا الشمالية لن تساوم على ضبط النفس العسكري مقابل الحوار من دون تقديم واشنطن تنازلات إضافية. وقد يشير تركيز ترامب المفاجئ على كيم إلى أنه يبحث عن مكسب في السياسة الخارجية، وسط الحرب المعقدة التي تخوضها الولايات المتحدة في إيران. لكن ذلك يبعث بإشارات متباينة من الولايات المتحدة، وقد يعزز رغبة كوريا الجنوبية في تعزيز استقلالها العسكري.


