شابس: معلومات بريطانية-إسرائيلية أحبطت وقوع فظائع في السعودية

تقرير ,
شابس: معلومات بريطانية-إسرائيلية أحبطت وقوع فظائع في السعودية
ﺷﺎرك

كشف وزير الدفاع البريطاني الأسبق، غرانت شابس، عن تبادل معلومات استخباراتية بريطانية وإسرائيلية، وربما أمريكية أيضاً، مع شركاء في الخليج، من بينهم السعودية، أسهمت في إحباط مخططات لارتكاب فظائع داخل المملكة.

ووصف شابس في مقابلة حصرية مع “إيغل إنتيلجنس ريبورتس”، التعاون الاستخباراتي بين بريطانيا وإسرائيل والولايات المتحدة بأنه عامل مهم في تعزيز الأمن الإقليمي، مؤكداً أن الحفاظ على هذه العلاقات يخدم مصالح استراتيجية أوسع، رغم تصاعد التوترات الدبلوماسية بين لندن وتل أبيب.

ودافع شابس عن العلاقات العسكرية والأمنية الوثيقة بين بريطانيا وإسرائيل، رغم المخاوف من احتمال وقوع انتهاكات للقانون الدولي.

شابس يدافع عن العلاقات العسكرية والأمنية الوثيقة بين بريطانيا وإسرائيل رغم المخاوف من احتمال انتهاك القانون الدولي

واعتبر أن الادعاءات تستوجب تحقيقاً جاداً، مؤكداً أن الخلافات الدبلوماسية ينبغي ألا تقوّض التعاون الاستخباراتي الذي يعود بالنفع على المنطقة بأسرها.

وانتقد ما وصفه بالقرارات المتسرعة التي اتخذتها الحكومة البريطانية وأسهمت في إغلاق البعثة البريطانية في رام الله، محذراً من أن هذه الخطوة أضرّت ليس بالعلاقات الثنائية مع إسرائيل فحسب، بل بالجهود البريطانية الرامية إلى تعزيز السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وعارض شابس اتخاذ إجراءات دبلوماسية انتقامية ضد إسرائيل رداً على القيود المفروضة على الوجود الدبلوماسي البريطاني، مبيناً أن العلاقات طويلة الأمد بين الدول ينبغي ألا ترتهن للخلافات مع حكومات بعينها أو قادتها السياسيين.

وفي معرض تناوله للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تحدث شابس عن وجود عقبات كبيرة تحول دون تحقيق حل الدولتين، ودعا إلى اعتماد الدبلوماسية الهادئة بدلاً من المواجهة العلنية.

وأشار إلى أن التحولات الجيوسياسية الجارية في الشرق الأوسط قد تتيح في نهاية المطاف فرصاً لتحقيق استقرار إقليمي أوسع، بما قد يشمل تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تتيح فرصاً لتحقيق استقرار إقليمي أوسع بما يشمل تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإسرائيل

ورأى شابس أن الشرق الأوسط يشهد تحولاً جوهرياً، حيث باتت الافتراضات الراسخة حول السياسة الإقليمية تواجه تحديات متزايدة.

وأعرب عن أمله في أن يقوم نظام إقليمي جديد مستقبلاً على إيلاء اهتمام أكبر للتعاون الاقتصادي والازدهار وتحسين مستويات المعيشة.

وكشف عن أنه عمل سراً، خلال توليه منصب وزير الدفاع، لإقناع إسرائيل بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأشار إلى أن التواصل الدبلوماسي الهادئ أكثر فاعلية من الانتقادات العلنية أو التحركات السياسية التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة.

وأكد شابس ضرورة أن تسفر التحقيقات في العمليات العسكرية الإسرائيلية المثيرة للجدل عن نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن المكاسب الأمنية الأوسع الناجمة عن التعاون بين بريطانيا وإسرائيل والولايات المتحدة تجعل الحفاظ على هذه العلاقات خياراً أفضل من التخلي عنها.

وشدّد شابس خلال المقابلة على الأهمية الاستراتيجية للتعاون الاستخباراتي، وضرورة الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية رغم الخلافات السياسية، فضلاً عن التحديات التي تواجه بريطانيا وشركاءها في المنطقة في ظل التحولات الجيوسياسية الكبيرة التي يشهدها الشرق الأوسط.

فيما يلي الجزء الثاني من المقابلة الحصرية لـ “إيغل إنتيلجنس ريبورتس”، التي أدارها الزميلان جوناثان شيري وأندرا متشوكا مع غرانت شابس.

جوناثان شيري:

أمرت إسرائيل بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس، التي يعود تاريخها إلى ما يقرب من مئتي عام، رغم أن البعثة لا تزال تعمل تحت مسمى جديد وبعدد أقل من الموظفين، كما ترفض بريطانيا القرار الإسرائيلي، لكنها استبعدت اتخاذ إجراءات انتقامية، فهل تجاوزت إسرائيل خطاً أحمر دبلوماسياً؟، وهل كان الرد البريطاني كافياً؟.

غرانت شابس:

في الواقع، أعتقد أنني لا أؤيد ما أقدمت عليه المملكة المتحدة في هذه الحالة، لأنني أدرك أن جانباً كبيراً من هذا الموقف تحكمه الحسابات السياسية الداخلية في بريطانيا، المرتبطة بمن يتولى السلطة.

ولا أقول ذلك لأنني أؤيد ما تقوم به حكومة نتنياهو، بل لأنني أرى أن من المهم دائماً، في أي علاقة ثنائية مع دولة أخرى، التمييز بين الدولة والشخص الذي يتولى السلطة فيها، أو الحكومة القائمة في أي مرحلة، فلا ينبغي أن تتحدد علاقاتنا مع دول الشرق الأوسط، أو مع العديد من الدول الأخرى حول العالم، وفقاً للشخص الذي يتولى السلطة في وقت معين.

يمكنني تطبيق هذا المبدأ على إسرائيل بقدر ما أطبقه على الولايات المتحدة، فليس من الضروري أن توافق على كل ما تقوم به الحكومة القائمة حتى تدرك قيمة علاقاتك طويلة الأمد وتحافظ عليها.

لذلك، أرى أن التصعيد لم يكن مرغوباً فيه، وربما لم يكن مبرراً، في ضوء ما أقدمت عليه المملكة المتحدة والتطورات التي أعقبت ذلك بشأن القنصلية في القدس.

جوناثان شيري:

هل تعتقد أن على بريطانيا اتخاذ إجراءات دبلوماسية مضادة إذا رفضت إسرائيل رفع القيود؟.

غرانت شابس:

لا، لا أعتقد ذلك، وأرى أن الوضع برمته مؤسف، إذ زرت، على سبيل المثال، بعثتنا في رام الله، حيث كنا نعمل على تعزيز قدرات السلطة الفلسطينية، التي تعاني، للأسف، ضعفاً معروفاً، ففي نهاية المطاف، ستعتمد الحلول على تمكّن الفلسطينيين من الشعور بالأمن، وهو ما يتطلب توفير التدريب اللازم لهم وغير ذلك من أشكال الدعم.

وقد سبق أن زرت بعثتنا في رام الله، لكنها أُغلقت الآن، وأعتقد أن هذا الإغلاق جاء نتيجة قرارات متسرعة اتخذتها المملكة المتحدة، أسهمت في تهيئة الظروف السياسية التي أدت إلى إغلاقها، وهذا أمر سلبي، ليس فقط بالنسبة إلى العلاقات البريطانية الإسرائيلية، بل أيضاً بالنسبة إلى جهود تدريب أفراد السلطة الفلسطينية، التي كان من الممكن أن تسهم في تعزيز الأمن في الضفة الغربية، وفي مثل هذه الظروف، لا يكون أي طرف مستفيداً.

جوناثان شيري:

هل تستطيع بريطانيا الحفاظ على مصداقيتها في دعم حل الدولتين، في وقت تُفرض فيه قيود تحدّ فعلياً من تمثيلها الدبلوماسي لدى الفلسطينيين؟.

غرانت شابس:

كما ذكرت، لقد زرت البعثة البريطانية في رام الله، التي كانت تتولى تدريب أفراد السلطة الفلسطينية، واستمر عملها سنوات طويلة، ولم تكن مبادرة جديدة، ولا أعتقد أن افتتاح بعثة واحدة أو إغلاقها داخل دولة ما من شأنه، بحد ذاته، أن يضع حداً لدعم حل الدولتين، لا سيما أن العلاقات الدبلوماسية لا تزال قائمة، لكن، للأسف، لا يبدو أننا نقترب من حل هذه المشكلات.

لديّ، مع ذلك، آمال أوسع بشأن الشرق الأوسط، حيث أعتقد أن كثيراً من المتغيرات طرأت على المنطقة، سواء في ظل الحرب الحالية أو منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى حد أن الافتراضات التي استندت إليها السياسات سابقاً لم تعد قائمة.

نحن أمام واقع تتعرض فيه دول عربية خليجية عدة لهجمات إيرانية، وبات الجميع يدرك أن إيران تشكّل محور شبكة الأزمات التي تعانيها المنطقة، وفي ظل هذه التطورات، تجري أمام أعيننا عملية إعادة تشكيل للشرق الأوسط، رغم صعوبة تصور المسار الذي قد تتخذه في الوقت الراهن، كما أؤكد ذلك، وربما تفضي هذه التحولات في نهاية المطاف إلى تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، بعدما شهدنا بالفعل تطبيعاً للعلاقات بين إسرائيل والإمارات ودول أخرى في المنطقة.

أما الجانب الآخر من هذه التحولات، فيتمثل في نشوء شرق أوسط مختلف تماماً، تُعطى فيه الأولوية للقوة الاقتصادية والمكاسب التنموية، وتحسين جودة الحياة ومستوى المعيشة لجميع سكان المنطقة، وأعتقد أن الوصول إلى هذا الواقع سيكون نتيجة استثنائية ومثالية.

وبطبيعة الحال، لا يزال الطريق طويلاً جداً، كما أن تحديد المسار الذي يمكن أن يقود إلى هذه النتيجة ليس بالأمر السهل، لكن الأمور تغيّرت، ولن تعود إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب مع إيران.

أندرا متشوكا:

تحافظ بريطانيا على علاقات أمنية وعسكرية وثيقة مع إسرائيل، بالتوازي مع دعمها حل الدولتين وحقوق الفلسطينيين، هل ترى أن بريطانيا حققت التوازن المناسب بين الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ومراعاة أمن إسرائيل؟، وما الذي كان ينبغي لحكومتك أن تتعامل معه على نحو مختلف؟.

غرانت شابس:

لطالما رأيت أن إسرائيل تعرضت لهجوم وحشي في السابع من أكتوبر، ولا سيما أنني كنت أشغل منصب وزير الدفاع آنذاك، وأن ما تلا ذلك كان رداً على الهجوم،
إذ أنه خلال تلك المرحلة، كنت أعمل باستمرار، ولكن بعيداً عن الأضواء، على إقناع إسرائيل بضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، على سبيل المثال، وكانت هناك سبل مختلفة لتحقيق ذلك.

لطالما اعتقدت أن أفضل أشكال الدبلوماسية في المنطقة، سواء في التعامل مع إسرائيل أو مع شركائنا في الخليج، لا تقوم على التصريحات العلنية عبر التلفزيون والإنترنت والمنشورات، بل على إجراء محادثات هادئة تفضي إلى نتائج ملموسة تعزز السلام والأمن في المنطقة.

وأرى أن النهج المتبع حالياً يتسم بقدر مفرط من التصريحات الصاخبة، مقابل اهتمام غير كافٍ بالعمل الدبلوماسي، فمن الأفضل للمملكة المتحدة أن تسعى إلى تحقيق أهداف السلام، وصولاً في نهاية المطاف إلى حل الدولتين، من خلال التحرك الهادئ بدلاً من اللجوء إلى خطوات استعراضية كبيرة، وهذا هو موضع قلقي.

أما ما إذا كان هذا هو المسار الصحيح للمضي قدماً، فهو سؤال مهم، حيث أشرت سابقاً إلى أن الطريق من الوضع الراهن إلى حل الدولتين ينطوي على تعقيدات كبيرة.

ومع ذلك، لا يزال لديّ قدر من التفاؤل؛ فإذا أمكن التوصل إلى صيغة للتطبيع في المنطقة، تقيم بموجبها غالبية الدول علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، ويتوافق الجميع على أن إيران تمثل التهديد الحقيقي لاستقرار المنطقة، فسيكون للمملكة المتحدة دور مهم في تيسير الحوار والمساهمة فيه، مستفيدةً من أجهزتها الأمنية وأطر التعاون القائمة، حيث أشرتم إلى التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل، لكن تعاوناً مماثلاً قائم أيضاً مع الغالبية العظمى من دول الخليج.

أندرا متشوكا:

هل ينبغي لبريطانيا إعادة النظر في علاقاتها العسكرية والأمنية مع إسرائيل، في ضوء المخاوف من انتهاك القانون الدولي؟.

غرانت شابس:

أعتقد أن على بريطانيا أن تكون واضحة وصريحة في تعاملها مع إسرائيل ووزرائها بشأن الكيفية التي يمكن أن يُنظر بها إلى أفعالهم، وأن تؤكد ضرورة التحقيق الجاد في أي تجاوزات، كما حدث في بعض الحالات، وضمان أن تفضي هذه التحقيقات إلى نتائج ملموسة.

اطلعت أمس على تقرير تناول عمليات عسكرية أُثيرت تساؤلات بشأنها، وقد فُتحت عدة تحقيقات في إسرائيل، لكن كثيراً منها لم يُفضِ إلى نتائج فعلية، وأرى أن الوصول إلى حقيقة ما جرى وكشف ملابسات هذه الوقائع أمر بالغ الأهمية.

ويجب ألا ننسى أن إسرائيل دولة ديمقراطية، وأن مواطنيها يملكون حرية اختيار ممثليهم عبر الانتخابات، فمن المهم، في رأيي، احترام هذه العملية بعد إجراء الانتخابات، لكنني أرى أيضاً أن المصلحة الأوسع تكمن في ضمان أن يخدم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل بشأن التطورات في إيران أمن المنطقة بأكملها.

وأعتقد أن هذا التعاون الأمني الثلاثي يشكّل ركيزة مهمة لأمن المنطقة.

ومن دون الخوض في تفاصيل كثيرة، يمكنني التأكيد أن معلومات استخباراتية توفرت لدى إسرائيل والمملكة المتحدة، وربما الولايات المتحدة أيضاً، نُقلت في السابق إلى شركاء خليجيين، مثل السعودية، وأسهمت، على ما أعتقد، في الحيلولة دون وقوع أعمال عنف خطيرة داخل المملكة، وهذا مثال واضح على الكيفية التي يمكن وينبغي أن يعمل بها التعاون الأمني.

أندرا متشوكا:

هل تقصد أنه رغم المخاوف من احتمال وقوع انتهاكات للقانون الدولي، ينبغي لبريطانيا مواصلة علاقاتها العسكرية والأمنية مع إسرائيل؟.

غرانت شابس:

ما أقصده هو أن كل دولة قد تواجه، في مرحلة ما، اتهامات بارتكاب أفعال ما كان ينبغي لها ارتكابها، حيث ينطبق الأمر نفسه على السعودية وإسرائيل، وأنا متأكد من أنه ينطبق أيضاً على المملكة المتحدة.

إذا كان مجرد توجيه اتهام، لم يثبت بعد، كافياً لأن يقرر الجميع وقف التعامل مع الدولة المعنية، بالقول: “حسناً، لن نتعامل مع إسرائيل مجدداً، ولن نتعامل مع السعودية مجدداً”، فإن هذا لا يمثل النهج الذي تقوم عليه الدبلوماسية الفاعلة.

ما أؤكده هو أن العلاقات التي تربط المملكة المتحدة، على وجه الخصوص، بشركائها في مجال الاستخبارات أسهمت في تحقيق فوائد أمنية للمنطقة بأسرها، بما فيها السعودية، وربما لم تكن هذه الفوائد لتتحقق لولا التعاون الاستخباراتي القائم بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل.

ولا بد لي من الإشارة إلى أن العلاقات بين المملكة المتحدة وإسرائيل شهدت توتراً شديداً، ولا سيما خلال الأشهر القليلة الماضية، وأعتقد أن سؤالك هو ما إذا كان ينبغي لبريطانيا تصعيد موقفها أكثر؟، أنا لا أرى ذلك؛ بل أعتقد أن عليها الضغط من أجل استكمال التحقيقات التي أُجريت في بعض الحوادث التي حدثت فيها تجاوزات، وإعلان نتائجها، وعلينا أن نتقبل أن لا دولة مثالية، لكنني أرى أن الفوائد التي يحققها التعاون تفوق ما يمكن تحقيقه من خلال الانسحاب منه.

أندرا متشوكا

أندرا متشوكا، صحفية حائزة على جوائز عدة، غطّت الشؤون السياسية البريطانية والأوروبية لصالح وسائل إعلام في المملكة المتحدة ورومانيا، من بينها صحيفة "ذا لندن إيكونوميك"، وحاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة من جامعة شيفيلد، والماجستير في إدارة الأعمال الدولية والإدارة من جامعة مانشستر.

JonathanSherry-professor-
جوناثان شيري

الدكتور جوناثان شيري، متخصص في التاريخ السياسي الأوروبي الحديث، وقد شغل مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات ومعاهد في إسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وصدر له حديثاً كتاب حول الحرب الأهلية الإسبانية والحرب الباردة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
الجمعية الوطنية الفرنسية تصوت لصالح إدراج "الإخوان" ضمن القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية (أ ف ب)
تقرير
جانب من أعمال الشغب خلال الاحتجاجات في ساحة الجمهورية بباريس (أ ف ب)
تقرير
تقرير ,
عرض عسكري في تيراسبول بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيس جمهورية ترانسنيستريا المولدافية (أ ف ب)
تقرير
رئيس الوزراء الإسباني خلال جلسة "أسئلة للحكومة" في البرلمان (أ ف ب)
تقرير
نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان (إكس)
تقرير
جندي عراقي وسط عناصر أخرين يرفع علامة النصر خلال الاحتفال بمناسبة انسحاب القوات الأمريكية (أ ف ب)
تقرير
جنود دنماركيون في غرينلاند(أ ف ب)
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.