أدى تحوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التصعيد العسكري إلى الخنق الاقتصادي، بهدف إجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية، إلى تصاعد الجدل حول ما سيحدث إذا تمكنت إيران من التكيف مع الضغوط والاستمرار في الصمود أمامها حتى نهاية ولاية ترامب، المتوقعة بعد نحو عامين.
