لم تُنشئ أزمة مضيق هرمز ما يمكن وصفه بـ”الصين الحصينة”، بل أكدت هذا التوجه، فالتعليقات والتحليلات الغربية تصوّر بشكل متزايد توجه بكين نحو بناء اقتصاد أكثر تحصيناً باعتباره رد فعل على الصدمات الجيوسياسية المتصاعدة، بدءاً من الحرب في أوكرانيا والمواجهة التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، وصولاً إلى أزمة مضيق هرمز.
