بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمن مضيق هرمز مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.
وقال بيغوت: إن روبيو والشيخ طحنون بحثا عدداً من القضايا الأمنية الإقليمية، بما في ذلك لبنان، إلى جانب استمرار التنسيق الأمريكي-الإماراتي لمحاسبة إيران ووكلائها الإرهابيين على الهجمات المتواصلة.
وأضاف: إن الوزير روبيو شدد على أهمية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وجاءت مباحثات بعد أن أعلنت الإمارات في وقت سابق من اليوم تعليق جميع التبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، عقب إعلانها أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه الدولة الخليجية.
وأصدرت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأربعاء، توضيحاً أفاد بأن الصاروخين لم يكونا يستهدفان الإمارات.
وقالت الوزارة في بيان: إن التقييمات أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما، واللذين انطلقا من إيران، كانا يستهدفان الملاحة البحرية، قبل أن يسقطا في البحر.
ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير، استهدفت طهران عدة دول في الشرق الأوسط تستضيف أصولاً وقوات أمريكية، من بينها الإمارات.
ويؤكد الاتصال بين روبيو والشيخ طحنون الأهمية المتزايدة لدور الإمارات في جهود واشنطن لاحتواء الضغوط الإيرانية في الخليج والحفاظ على انفتاح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية.
ومع تزامن هذه المحادثات مع تعليق أبوظبي علاقاتها التجارية والمالية مع طهران، فقد تشير إلى تنسيق أمريكي-إماراتي أوثق بشأن الأمن البحري والضغوط الاقتصادية على إيران، حيث يتمثل المؤشر الأهم الذي تجب مراقبته فيما إذا كانت الإمارات ستتجاوز الإجراءات الاقتصادية لتدعم موقفاً أمنياً أمريكياً أوسع حول مضيق هرمز، وما إذا كانت طهران سترد بمزيد من الهجمات أو تتجه نحو خطوات لخفض التصعيد.


