حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، الولايات المتحدة من استئناف الأعمال العدائية ضد الجهورية الإسلامية عقب اجتماع مشترك عُقد في دولة أوروبية وفقاً لمعلومات استخباراتية وردت إليه.
وهددت طهران بحسب وسائل إعلام إيرانية، أنه في حال ارتكاب أي خطأ أو اعتداء، فإن جميع مصالح أمريكا في المنطقة ستكون عرضة لهجمات مستمرة ومؤلمة، دون أي قيود أو تحفظات.
وأفادت الوكالة أنه وفقاً لبيان المقر، بأنه بناءً على معلومات استخباراتية وردت، قررت الولايات المتحدة مرة أخرى، وبضوء أخضر من بعض دول المنطقة، استئناف الأعمال العدائية ضد إيران عقب اجتماع مشترك عُقد في دولة أوروبية”.
وتابعت: “إن ذلك يأتي في محاولة من أمريكا للتغطية على إخفاقاتها وتحقيق إنجازات وهمية في حرب بدأت بأكاذيب صهيونية وأحداث مفتعلة واستمرت بالخداع والمكر”.
وأضاف البيان: “نحذّر من أنه إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي خطأ ضد إيران الإسلامية، فإن جميع قواعدها ومصالحها في المنطقة ستُستهدف بضربات مستمرة وفعالة ومؤلمة، دون أي قيود أو تحفظات.
وتابع البيان: “نحذّر من دول المنطقة، أنه إذا أصرت على سياساتها المزدوجة تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية واصطفت مع أمريكا ضد إيران، فسيتم اعتبارها جميعاً شريكة في هذا العدوان؛ وبالتالي، لن يكون بإمكانها توقع ضبط النفس أو التسامح من جانب القوات المسلحة الإيرانية القوية”.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد أكد أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز حتى تُلبّى شروطها، ويُعترف بحقوقها، وتفي الولايات المتحدة بالتزاماتها، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.
وقال في كلمة له أمام البرلمان: إن “رسائل طهران وشروطها نُقلت بوضوح إلى واشنطن عبر وسطاء”، واصفاً الموقف الدبلوماسي الإيراني بأنه واضح تماماً وعقلاني وغير قابل للتفاوض. (EIR)


