تجاوز عدد العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا منذ بدء الحرب مع إيران 770 عسكرياً، وفقاً لقاعدة بيانات خسائر وزارة الدفاع الأمريكية «DCAS».
وتُظهر البيانات الجديدة إصابة 757 جندياً ومقتل 18 عسكرياً منذ 28 فبراير.
وتشمل الأرقام الخسائر المسجلة ضمن فئة العمليات في الخارج، وكذلك ضمن عملية الغضب الملحمي، وهو الاسم الذي أطلقته الحكومة الأمريكية على الضربات ضد إيران.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الخسائر المسجلة تحت فئة العمليات في الخارج ناجمة عن الحرب في إيران.
وأُضيفت هذه الفئة إلى موقع البنتاغون في 7 يوليو، وهو اليوم نفسه الذي أعلنت فيه إدارة ترامب، في إخطار بموجب قانون صلاحيات الحرب، بدء صراع جديد مع إيران.
تأتي هذه البيانات في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء: إن الوضع مع إيران جيد جداً، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق سلام.
وكانت قاعدة بيانات «DCAS» قد تعرضت لانتقادات الشهر الماضي، بعدما انخفضت أعداد القتلى والجرحى المسجلة فيها قبل أن تتم إعادتها إلى مستوياتها السابقة.
وقالت وزارة الدفاع: إن هذا الانخفاض نتج عن اضطرابات مؤقتة في البيانات.
إلا أن طريقة تعامل الوزارة مع أرقام الخسائر تعرضت لانتقادات إعلامية أيضاً بسبب بطء الكشف عن البيانات، فيما دافع مسؤولون عن وتيرة نشرها بدواعٍ تتعلق بالأمن.
ويعكس ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية الكلفة المتزايدة للحرب مع إيران، وقد يزيد الضغوط الداخلية على إدارة ترامب إذا استمر القتال من دون إحراز تقدم نحو تسوية.
كما أن عدم وضوح أيٍّ من هذه الخسائر يرتبط مباشرة بالحرب مع إيران، إلى جانب الاضطرابات والتأخيرات السابقة في تقارير البنتاغون، يزيد من صعوبة تقييم الكلفة الكاملة للصراع.
وقد يبدأ استمرار ارتفاع الخسائر الأمريكية في التأثير على الانتشار العسكري لواشنطن أو على استعدادها لمواصلة المفاوضات مع طهران.


