طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع دول الشرق الأوسط بالانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، بدءاً من السعودية وقطر، على أن تحذو “بقية الدول” حذوهما.
وقال ترامب، عبر منشور في حسابه على منصة “إكس”، إن المفاوضات مع إيران “تسير بصورة جيدة.. فإما أن يكون الاتفاق عظيماً للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق”، مضيفاً أنه دعا قادة جميع دول الشرق الأوسط، إلى جانب تركيا وباكستان، إلى الانضمام لـ”اتفاقيات أبراهام”، مشيراً إلى الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة جمع “أحجية الشرق الأوسط” المعقدة.
وأضاف: “ينبغي أن يكون من الإلزامي أن توقّع جميع هذه الدول، على أقل تقدير وبالتزامن، على اتفاقيات أبراهام”، معتبراً أن معظم الدول “ينبغي أن تكون مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثاً تاريخياً أكبر بكثير مما كان يمكن أن يكون عليه”.
وفي إشارة إلى الإمارات والبحرين والمغرب والسودان وكازاخستان، قال ترامب إن “اتفاقيات أبراهام كانت مفيدة للغاية لها، وستكون أفضل للجميع، كما ستجلب قوة حقيقية ونفوذاً وسلاماً إلى الشرق الأوسط”.
وتابع: “ينبغي أن يبدأ ذلك بتوقيع فوري من السعودية وقطر، وعلى الجميع أن يحذو حذوهما. وإذا لم يفعلوا ذلك، فلا ينبغي أن يكونوا جزءاً من هذا الاتفاق، لأن ذلك يعكس سوء نية”.
كما أضاف أن توقيع جميع دول الشرق الأوسط على الاتفاقيات من شأنه أن يساعد أيضاً في ضم إيران إلى هذه الاتفاقيات.
وقال: “لذلك، فإنني أطلب بصورة إلزامية من جميع الدول التوقيع فوراً على اتفاقيات أبراهام، وإذا وقّعت إيران اتفاقها معي بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون من دواعي الشرف انضمامها أيضاً إلى هذا التحالف العالمي غير المسبوق”.
وفي غضون ذلك، وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى الدوحة لمناقشة اتفاق سلام مع الولايات المتحدة والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، بحسب مصدر مطّلع على الملف.
وقال المصدر: “وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى الدوحة في وقت سابق اليوم لإجراء محادثات بشأن الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الصراع”.
وأضاف المصدر أن الزيارة ستركز “على القضايا المتعلقة بالمضيق واليورانيوم عالي التخصيب. كما يشارك محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة قضية الأموال المجمدة، التي يجري تناولها في مذكرة التفاهم كجزء من اتفاق نهائي محتمل”.(EIR)



