تعتزم الحكومة البريطانية حظر الحرس الثوري الإيراني باعتباره تهديداً للأمن القومي مدعوماً من الخارج، وذلك ضمن مشروع قانون سيُعرض على البرلمان هذا الأسبوع، في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتتصاعد التوترات في مضيق هرمز والخليج.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن مشروع القانون ينص على معاقبة كل من يثبت دعمه أو مساعدته للجماعات المشمولة بالحظر بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاماً. ويشمل المشروع أيضاً مجموعة “فيلق المتطوعين” التابعة للاستخبارات العسكرية الروسية، إلى جانب جماعة مرتبطة بطهران تتهمها لندن بالوقوف وراء هجمات استهدفت مصالح يهودية.
ميدانياً، أفادت وكالتا تسنيم وفارس الإيرانيتان بمقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء ضربات أميركية استهدفت ثلاثة مواقع قرب مدينة أبادان في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
وفي مضيق هرمز، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الحرس الثوري أطلق طلقات تحذيرية باتجاه سفينتين قال إنهما حاولتا عبور المضيق “بشكل غير قانوني”، مؤكداً أنه تم إيقافهما، وذلك في ظل التصعيد العسكري المستمر بين طهران وواشنطن.
من جانبها، اتهمت البحرين إيران باستهداف المدنيين ضمن ما وصفته بـ”نهج عدائي ممنهج”، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت المملكة. في المقابل، أعلنت إيران أنها قصفت منشآت وبنية تحتية عسكرية أميركية في البحرين.(أ ف ب +EIR)



