أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الإثنين، أن العقوبات الأوروبية المفروضة على إيران لن تُرفع قبل تخلي طهران عن برنامجها النووي، وصواريخها الباليستية، وأنشطتها التي “تزعزع استقرار” المنطقة.
وقال بارو، في مقابلة صحفية: “لن تُرفع العقوبات عن النظام الإيراني حتى يتخلى عن برنامجه النووي، وعن مشروعه الثوري الذي يزعزع استقرار المنطقة، وعن برنامجه للصواريخ الباليستية التي قد يكون بعضها قادراً، يوماً ما، على استهداف أوروبا”، و”حتى يمنح الإيرانيين حرية بناء مستقبلهم”.
وفي غضون ذلك، نددت إيران بشدة، في وقت متأخر من ليل الأحد، بالضربات الأمريكية الأخيرة على أراضيها، متهمةً واشنطن بـ”إجهاض” جميع الجهود الدبلوماسية المبذولة خلال الأشهر الماضية لخفض التوتر في المنطقة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وجاء البيان بعيد إعلان الجيش الأمريكي شن موجة جديدة من الضربات ضد إيران، لـ”تقويض” قدرتها على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
واعتبر بيان الخارجية الإيرانية أن “هذه الهجمات الوحشية لا تعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة فحسب، بل تشكل أيضاً تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين”.
وتابع أن هذه الهجمات “أجهضت جميع الجهود المبذولة خلال الأشهر القليلة الماضية لخفض التوتر وإرساء السلام في منطقة غرب آسيا”.
واتهمت طهران “النظام الأمريكي بالتسبب في عودة انعدام الأمن في مضيق هرمز، وتعطيل الملاحة التجارية الدولية، من خلال تدخله العلني في عملية تنفيذ إيران للترتيبات اللازمة” في المضيق. (أ ف ب)



