أفاد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الإثنين، بأن باريس ستستدعي في الأيام المقبلة السفير الروسي على خلفية إطلاق موسكو سلسلة هجمات إلكترونية واسعة النطاق ضد دول أوروبية، من بينها فرنسا.
وقال بارو في مقابلة صحفية: “سنفرض كذلك عقوبات على تسعة أفراد وأربع كيانات يتحملون مسؤولية هذه الحملة الإلكترونية التي نظمها جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي)”.
وأضاف أن الهجمات استهدفت وزارات وشركات ومشغّلي خدمات، بهدف “إما الحصول على معلومات أو تعطيل عمليات، على سبيل المثال البنى التحتية الخاصة بالسكك الحديدية، كما حدث في بولندا”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأشار بارو إلى أن فرنسا نجحت في “رصد هذه الهجمات”، مضيفاً: “عززنا بشكل كبير دفاعاتنا في مواجهة هذه الهجمات الإلكترونية”.
كما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، أنها استدعت السفير الروسي لديها احتجاجًا على هجمات إلكترونية استهدفت الاتحاد الأوروبي. وكان الاتحاد الأوروبي وبريطانيا قد فرضا عقوبات جديدة على روسيا على خلفية هذه الهجمات.
وفي الأسبوع الماضي، أمرت إيطاليا بطرد شخصين متهمين بالتجسس لصالح روسيا ويتمتعان بصفة دبلوماسية، فيما دان وزير الخارجية الإيطالي ما وصفه بـ”أعمال تدخل خطيرة وغير مقبولة” من جانب موسكو.
وكانت روسيا قد نفت مرارًا مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات إلكترونية ضد الدول الغربية.(أ ف ب)



