أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت 635 مسيّرة أوكرانية، ليل السبت-الأحد، فوق عدة مناطق من أراضيها وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.
وأفادت الوزارة، عبر حسابها في منصة “تلغرام”، بأنه “خلال الليلة الماضية، اعترضت الدفاعات الجوية ودمرت 635 آلية جوية أوكرانية من دون طيار”، معددةً أكثر من عشر مناطق حلّقت فوقها هذه المسيّرات.
في المقابل، قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأُصيب 21 آخرون، أمس السبت، جراء انفجار “عبوة ناسفة بدائية الصنع” حملتها امرأة داخل مقهى في موسكو، بحسب ما أفادت السلطات الروسية.
وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب: إن “عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت داخل مطعم في ساحة كودرينسكايا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص”، وفق ما نقلت عنها وكالات أنباء روسية.
وأضافت اللجنة: إن القتلى هم أحد الزبائن، والمرأة التي حملت العبوة، وحارس أمن كان قد منعها من دخول المنشأة.
من جهتها، قالت شرطة موسكو: إن “محققين وخبراء من الشرطة الجنائية يعملون في الموقع، ويجرى حالياً فحص فني لمكان الحادث”.
وبثّت قنوات روسية على “تلغرام” مقاطع مصورة تُظهر عربات إطفاء وسيارات إسعاف في المكان.
وكانت قناة “بازا” على “تلغرام”، المعروفة بقربها من قوات الأمن الروسية، قد ذكرت في وقت سابق أن الحادث ناجم عن انفجار قارورة غاز في مطبخ المقهى.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، أعلنت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية مسؤوليتها عن عدد من عمليات الاغتيال، أو وُجّهت إليها اتهامات بالضلوع فيها أو في محاولات اغتيال استهدفت ضباطاً عسكريين روساً وشخصيات عامة مؤيدة للحرب.
وقُتل أو أُصيب عدد من الجنرالات الروس والمسؤولين المحليين الذين عينتهم موسكو في الأراضي الأوكرانية المحتلة، في هجمات بعبوات ناسفة خلال السنوات الأخيرة.
وفي أغسطس 2022، قُتلت داريا دوغينا، ابنة المنظّر القومي المتطرف ألكسندر دوغين، في انفجار سيارة.
وفي أبريل 2023، لقي المدون العسكري الروسي مكسيم فومين حتفه جراء انفجار تمثال صغير مفخخ قُدِّم إليه على خشبة مسرح داخل مقهى في مدينة سان بطرسبورغ.(أ ف ب)



