دخل سباق التسلح بين الصين والولايات المتحدة مرحلة مفصلية، فعلى مدى عقود، اعتمدت بكين في ردعها النووي بشكل شبه كامل على الصواريخ البرية، وهي منصات ثابتة يمكن أن تكون عرضة لضربة استباقية أولى، أما اليوم، فهي تسارع إلى بناء قوة نووية بحرية أكثر قدرة على البقاء والصمود.

