ألغت الولايات المتحدة تأشيرة سفيرة البرازيل في واشنطن بعد أيام قليلة على رفض الحكومة البرازيلية منح تأشيرات لمسؤولين أمريكيين، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء، فضلاً عن مماطلة البرازيل في الموافقة على مرشح الرئيس دونالد ترمب ليكون سفيراً في برازيليا.
ولا يعني هذا القرار، وفق المسؤول، طرد السفيرة من البلاد، لكنه يأتي في توقيت تشهد العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا توتراً متجدّداً.
وقالت الخارجية الأمريكية: إن القرار كان رداً متبادلاً على خطوة البرازيل. وقال مسؤولون: إن هذه الخطوة تم تأجيلها عدة مرات لإعطاء الرئيس البرازيلي فرصة للتراجع، وهو أمر لم يفعله، ومع ذلك، قال المسؤولون إنه يمكن التراجع عن القرار بسرعة إذا اتخذت البرازيل الإجراء المناسب وقبلت اختيار ترمب للسفير.
ويواجه لولا السيناتور فلافيو بولسونارو، الذي شغل والده منصب رئيس البرازيل السابق والذي تربط عائلته علاقات كثيرة بإدارة ترامب، في الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من أكتوبر المقبل.(أ ف ب)



