اعتبرت روسيا، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى إلى الاضطلاع بدور “الوسيط المحايد” لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو: “إذا حكمنا على أفعال الولايات المتحدة، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجاً يقوم على تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا”.
واعتبر لافروف أيضاً أن أوروبا، من خلال دعمها العسكري لأوكرانيا، “تتحول مجدداً إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين”.
وتواصل موسكو شنّ ضربات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب جراء الغزو الروسي لأوكرانيا، في ظل استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية تنهي النزاع.
في المقابل، كثّفت أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك على أهداف في العمق الروسي، مستهدفةً خصوصاً منشآت نقل المحروقات وتخزينها، في مسعى إلى تقويض قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح بأن استمرار مجموعة الثماني بمشاركة روسيا كان من الممكن أن يمنع الأزمة الأوكرانية، وقال ترامب في مقابلة إعلامية: “كان ينبغي الحفاظ على مجموعة الثماني، ربما لم تكن لتندلع حرب بين روسيا وأوكرانيا لو استمر ذلك”.
والتقى ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة ألاسكا 2025، التي لم تسفر عن أي اتفاق للتوصل لحل بشأن الحرب في أوكرانيا أو وقفها، رغم أن الزعيمين قد وصفا المحادثات بأنها “مثمرة”. (أ ف ب، EIR)



