كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قراراً نهائياً بمنح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ الدفاع الجوي “باتريوت”.
ويتيح هذا الإعلان لأوكرانيا إنتاج صواريخ الاعتراض الحيوية محلياً في ظل استمرار الهجمات الروسية، في وقت تواجه فيه كييف نقصاً في هذه الصواريخ، حيث أعلنت كييف عن هذا النقص منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في بداية العام الحالي، فيما كان ترامب قد أعلن دعمه لإنتاج أوكرانيا هذه الصواريخ في يوليو قبل سلسلة من التراجعات بشأن هذه المسألة.
وقال زيلينسكي: “في آخر لقاء لنا، أكد لي الرئيس ترامب أنه اتخذ نعم، قراراً نهائياً، وستحصل أوكرانيا على تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت”.
كما تعمل كييف على تطوير منظومتها الخاصة المضادة للصواريخ الباليستية، “فريا” وفي الشهر الماضي، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أن بريطانيا وافقت على أن تتمكن شركة الدفاع MBDA من رفع السرية عن معلومات تتعلق بمكونات بريطانية للصاروخ بعيد المدى SCALP، بهدف إنشاء خطوط تجميع محلية في أوكرانيا ويستخدم الصاروخ تقنيات فرنسية وبريطانية مشتركة.
ويمثل القرار تحولاً طويل الأمد من تزويد أوكرانيا بمخزونات أمريكية محدودة من الصواريخ إلى بناء قدرة إنتاج محلية، بما يقلل اعتماد كييف على التغيرات المستقبلية في المخزونات الأمريكية وعلى القرارات السياسية.
غير أن قرار منح الترخيص سيكون تأثيره محدوداً على ساحة المعركة في المدى القريب، إذ قد يستغرق إنشاء قدرة إنتاج صواريخ اعتراض باتريوت أكثر من عام، فيما لا يزال النقص في صواريخ الاعتراض حاداً في أوكرانيا، ولذلك ستظل كييف، في المدى المنظور، تعتمد على الإمدادات الغربية، بالتوازي مع سعيها إلى تنفيذ استراتيجية أوسع لتوطين إنتاج منظومات الدفاع الجوي والضربات بعيدة المدى، بما في ذلك “فريا” وسكالب. (أ ف ب، EIR)


