شنت إيران، اليوم الأربعاء، هجمات جديدة على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط، رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت ناقلات نفط إيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قواته هاجمت 20 سفينة أمريكية حاولت عبور مضيق هرمز. كما استهدفت قاعدة الأزرق الجوية الأمريكية في الأردن بصواريخ، فيما أعلن الجيش الأردني إسقاط 18 صاروخاً أطلقتها إيران.
وقالت إيران إنها ستستهدف أيضاً ناقلات نفط قبالة سواحل الكويت والبحرين، حليفتي الولايات المتحدة، رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت ناقلاتها، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية الآسيوية. وجاءت أحدث جولة من القتال بعد أن دمرت القوات الأمريكية خمس ناقلات نفط إيرانية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، خلال زيارة إلى كولومبيا: “تواصل إيران محاولة استهداف السفن الحربية الأمريكية، وفي كل مرة تفعل فيها ذلك أو تحاول القيام به، ستخسر ناقلات، وأعتقد أنكم سترون ذلك مجدداً اليوم”.
وقال الحرس الثوري، الثلاثاء، إنه استولى على “إحدى أحدث الغواصات المسيّرة” الأمريكية في مضيق هرمز. وقال الجيش الأمريكي إن المسيّرة “تعرضت لعطل”، مؤكداً أنها “طراز أقدم” ولم تكن تحمل أي بيانات حساسة. كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الحرس الثوري هاجم مدمرتين أمريكيتين بصواريخ بالستية. ووفقاً لأحدث بيانات البنتاغون، بلغ عدد الخسائر الأمريكية في الحرب مع إيران 838 عسكرياً، بينهم 18 قتيلاً و820 جريحاً.
وتدفع أحدث عمليات تبادل الهجمات الصراع بين إيران والولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية أعمق حول مضيق هرمز، إذ تستهدف طهران الأصول البحرية الأمريكية وتهدد ناقلات النفط المرتبطة بحلفاء واشنطن في الخليج، بينما تواصل الولايات المتحدة ضرب البنية التحتية للطاقة في إيران.
ويؤدي اتساع نطاق التهديد الذي يطال حركة الشحن التجاري إلى ربط التصعيد العسكري بشكل متزايد بأمن الطاقة العالمي. وقد تؤدي هجمات إضافية على ناقلات النفط والبنية التحتية في الكويت والبحرين، إلى جانب مزيد من الضربات الأمريكية على النفط الإيراني، إلى عرقلة المفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، والهادفة إلى التوصل إلى ترتيبات للملاحة في مضيق هرمز.(أ ف ب+EIR)


