إعلام أمريكي: رئيس  الاستخبارات الأمريكية حذر روسيا من مهاجمة “الناتو”

تقرير
ترامب ورئيس الاستخبارات الأمريكية (أ ف ب)
ترامب ورئيس الاستخبارات الأمريكية (أ ف ب)
ﺷﺎرك

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الزيارة المفاجئة التي أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ” CIA” إلى موسكو هذا الأسبوع هدفت إلى تحذير روسيا من مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وتشير التقارير إلى أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية تفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى إلى اختبار الحلف، عبر شن هجوم محدود على دولة عضو خلال السنوات القليلة المقبلة. ويُعتقد أن ذلك دفع مدير الوكالة، جون راتكليف، إلى القيام بأول زيارة معروفة علناً له إلى موسكو. وعلى الرغم من الطابع غير المعتاد للزيارة، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقليل من أهميتها.

وقال ترامب في مقابلة: “إنه هناك، في مهمة روتينية إلى حد ما. نود أن نرى الحرب في أوكرانيا تنتهي”. من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن راتكليف أجرى “اتصالات” مع الأجهزة الخاصة الروسية، ووصف ذلك بأنه “تطور إيجابي”، رغم أنه لم يسفر عن أي نتائج ملموسة.

ونفى بيسكوف، الخميس” التقارير الإعلامية، واصفاً إياها بأنها “قصص تهويل” “لا علاقة لها بالواقع”، مضيفاً أن روسيا “تواجه سياسة شديدة العدوانية تجاهها من جانب الدول الأوروبية”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر قد حذر في وقت سابق من هذا العام من أن روسيا قد تهاجم دولة عضواً في “الناتو” خلال أربع سنوات. كما حذر غرانت شابس، الذي شغل منصب وزير الدفاع البريطاني بين عامي 2023 و2024، من اندلاع حرب تشمل روسيا خلال السنوات المقبلة.

وكانت آخر زيارة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية إلى موسكو في نوفمبر 2021، عندما حذر ويليام بيرنز روسيا من إرسال قوات إلى أوكرانيا. وبعد أسابيع، شن الكرملين هجومه الذي تحول إلى أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. كما شاركت وكالة الاستخبارات المركزية في صفقات لتبادل الأسرى مع روسيا، بما في ذلك عملية تبادل كبيرة جرت في منتصف عام 2024.

ومن الناحية الاستراتيجية، يتمثل السؤال الأهم في ما إذا كانت زيارة راتكليف تعكس تقييماً أمريكيا حقيقياً بأن روسيا قد تختبر “الناتو” قريباً، أم أن واشنطن تحاول ردع موسكو مع الحفاظ على هامش للمسار الدبلوماسي بشأن أوكرانيا.

ويشير الطابع غير المعتاد للمهمة، إلى جانب التقارير التي تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد أن روسيا قد تختبر الحلف من خلال عملية محدودة، إلى أن واشنطن تتعامل مع التهديد بجدية.

وإذا كانت روسيا قد أرسلت بالفعل إشارات بأنها ستهاجم دولة عضواً في “الناتو”، فقد يكون ذلك مجرد خدعة تهدف إلى ثني التحالف الغربي عن مواصلة دعم أوكرانيا، بما يسمح لموسكو بتحقيق النصر في الحرب التي بدأتها عام 2022. وقال محللون في وقت سابق إن روسيا تعاني استنزافاً عسكرياً واقتصادياً جراء الحرب المستمرة في أوكرانيا، ما يجعل خوض صراع عسكري مع “الناتو” احتمالاً غير مرجح.  (EIR)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.