أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انفتاح موسكو على التعاون البراغماتي في القطب الشمالي مع جميع الجهات المستعدة للحوار البنّاء الذي يراعي مصالح روسيا، وذلك بحسب وسائل إعلام روسية.
وجاء في كلمته خلال الجلسة العامة لمنتدى “القطب الشمالي – المناطق“: “بلادنا منفتحة على التعاون البراغماتي في القطب الشمالي مع جميع الجهات المستعدة للحوار المتكافئ ومراعاة حقوق روسيا السيادية في المنطقة”.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، خلال المنتدى، أن روسيا تعتزم استخدام مواردها في القطب الشمالي ليس لمصلحتها الخاصة فحسب، بل للتعاون مع الشركاء أيضاً.
وأضاف: “روسيا سعيدة جداً لأن جهودها في القطب الشمالي تجذب شركاء دوليين. ونلمس أكبر قدر من الاهتمام من جانب زملائنا الصينيين والهنود”.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه روسيا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والنقل في القطب الشمالي، ولا سيما عبر طريق البحر الشمالي، الذي يربط الممرات البحرية الروسية في المحيط المتجمد الشمالي بآسيا وأوروبا، وتُعد الصين من أبرز الشركاء في تطوير هذا المسار، بينما تبدي الهند اهتماماً متزايداً بالتعاون مع موسكو في المنطقة.
وتكتسب المنطقة أهمية متزايدة مع ذوبان الجليد وتغير الظروف المناخية، بما يفتح المجال أمام توسع حركة الملاحة واستغلال موارد الطاقة والمعادن، وفي الوقت نفسه، أصبح القطب الشمالي ساحة تنافس متنامٍ بين روسيا والدول الغربية، ما يمنح التعاون الروسي مع الصين والهند بعداً اقتصادياً واستراتيجياً يتجاوز استغلال الموارد وحده. (EIR)


