أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران استهداف منشآت نفط على الساحل الغربي للسعودية المطلّ على البحر الأحمر، بعد ساعات من توعّدهم بالرد على ضربات نفذتها المملكة على أهداف تابعة لهم، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.
في غضون ذلك، شهدت إيران ليلة هادئة بعد أسبوعين من القصف الأميركي، عقب استئناف الأعمال العدائية في حرب أودت بالآلاف وهزت الاقتصاد العالمي، إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد الجمعة توجيه ضربات “أشدّ بكثير” على الجمهورية الإسلامية، وسط تقارير صحافية أمريكية بأنه ناقش احتمال شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
وفي هذا الصدد، أورد موقع أمريكي أن تقارير أفادت بأن ترامب أصدر أمرا بعدم تنفيذ ضربات على إيران الجمعة لإتاحة مزيد من المجال للدبلوماسية في ظل استمرار الصراع.
وامتد الصراع الاقليمي إلى جبهة بقيت هادئة نسبيا منذ 2022 بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية التي دعمت الحكومة اليمنية عسكرياً ضدهم منذ العام 2015، واستأنف الجانبان الأعمال العدائية في 13 يوليو.
وقال المتحدث العسكري باسم المتمردين يحيى سريع: إن قواتهم نفذت عمليتين “استهدفت الأولى أهدافا حساسة لمنشآت تتبعُ شركة أرامكو في جيزان، وذلك بعشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع”. (أ ف ب)



