ارتفعت أسواق الأسهم العالمية اليوم الاثنين، بينما تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3 %، بعدما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأدى انخفاض أسعار الخام إلى تهدئة المخاوف بشأن التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة، حيث من المقرر أن يتوجه بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
كما تلقت الأسواق دعماً من المحادثات الأمريكية-الصينية التي جرت في نيويورك أمس الأحد، قبيل قمة ترامب–شي التي تنطلق في واشنطن يوم الخميس.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي التقى نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ: إن البلدين ناقشا إنشاء حوار أمريكي-صيني بشأن الذكاء الاصطناعي.
وأوضح بيسنت أن هذا الحوار سيكون قناة للتواصل بشأن التكنولوجيا والمخاطر المحتملة المرتبطة بها، إلى جانب آلية للإخطار بشأن الحوادث التي قد ترتقي إلى مستوى الأمن القومي.
وتعرضت الأسهم لضغوط الأسبوع الماضي بعدما رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة لكبح التضخم، الذي تأثر جزئيًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول منتصف اليوم في أوروبا، تراجع خام برنت بنسبة 3.3 % إلى 100.46 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.1 % إلى 97.15 دولاراً، وارتفعت أسواق لندن وباريس وفرانكفورت بنحو واحد في المئة.
كما أسهم التفاؤل بشأن المحادثات الأمريكية-الصينية في رفع الأسواق الآسيوية؛ إذ ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.2 %، وصعدت بورصة شنغهاي بنحو واحد في المئة، بينما ارتفع المؤشر الكوري الجنوبي المثقل بأسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 1.7 %، وكانت طوكيو مغلقة بسبب عطلة رسمية.
ومن المتوقع أن تحتل التجارة والرسوم الجمركية مكانة بارزة في قمة ترامب-شي، حيث سيراقب المستثمرون مؤشرات على إمكانية تمديد واشنطن وبكين للهدنة التجارية التي تنتهي في 10 نوفمبر، والحيلولة دون تجدد التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم. وبالنظر إلى علاقة الصين بإيران، فإن أي نقاش خلال القمة بشأن الحرب قد يؤثر في أسواق الطاقة والسندات، كما قد ينعكس على مسار العلاقات الأمريكية–الصينية على نطاق أوسع. (أ ف ب، EIR)


