أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الاثنين اعتراض مسيّرات آتية من العراق استهدفت منشآت نفطية في المنطقتين الشرقية والرياض، متهمة مجموعات موالية لطهران بإطلاقها، وذلك رغم الهدوء السائد منذ ليل الجمعة في الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وأفادت الوزارة في بيان بأن “الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف منشآت بترولية بالمنطقتين الشرقية والرياض”.
وأضافت: “هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”.
وطالبت السعودية الحكومة العراقية بمنع استخدام أراضيها لشنّ أي هجمات على المملكة، وذلك بعيد اتهامها مجموعات مسلحة موالية لإيران بإطلاق مسيّرات تستهدف منشآت نفطية.
وأعربت وزارة الخارجية في بيان عن “إدانة السعودية بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق”. وأكدت الرياض “حقها في الرد على مصادر العدوان، مشددة على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان”.
كما أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران اليوم الإثنين شنّ هجمات جديدة بطائرات مسيّرة على بنى تحتية نفطية في السعودية، غداة إعلانهم إسقاط طائرة استطلاع عائدة للمملكة فوق اليمن، في ظل تصاعد المواجهة بين الطرفين.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع: “تم استهداف عدد من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع (على الساحل الغربي على البحر الأحمر) بعدد من الطائرات المسيرة وذلك رداً على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية”.
وكانت طهران قد أعلنت أنها أوقفت هجماتها الانتقامية ضد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فيما أكد سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز لقناة إعلامية أن ترامب سيمنح الدبلوماسية مع إيران “بعض المجال” مع الإبقاء على الجاهزية لاستئناف الأعمال الحربية (أ ف ب).



