شنّ الحوثيون، اليوم الخميس، هجوماً للسيطرة على مناطق محاذية لمضيق باب المندب الاستراتيجي، وفقاً لمصدر عسكري تحدث لوسائل إعلام فرنسية.
وأسفر الهجوم، بحسب المصدر، عن مقتل 13 عنصراً من القوات الحكومية اليمنية.
وقال المصدر: “بحسب حصيلة أولية، قُتل 13 جندياً حكومياً، بينهم ضابطان”.
وأضاف مصدر آخر أن معظم القتلى سقطوا على خطوط المواجهة بين مدينة المخا الساحلية ومدينة تعز الواقعة في الداخل، فيما قُتل آخرون خلال اشتباكات قرب ساحل البحر الأحمر.
ويأتي هذا التطور بعدما حذّر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الشهر الماضي من أن جماعة الحوثي تخطط للسيطرة على ساحل باب المندب.
ومن شأن تحقيق الحوثيين مكاسب ميدانية في المنطقة أن يمنح الجماعة المدعومة من إيران قدرة أكبر على تهديد أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، وتعطيل صادرات النفط السعودية. كما قد يعزز قدرة إيران وحلفائها الإقليميين على ممارسة الضغط حول نقطة اختناق بحرية أخرى بالغة الأهمية في الشرق الأوسط، إلى جانب مضيق هرمز.
وقد تتمكن طهران وحلفاؤها الحوثيون في الوقت نفسه من تهديد حركة الملاحة البحرية عبر ممرين بحريين استراتيجيين يربطان منتجي الطاقة في الخليج بالأسواق العالمية.
وبالنسبة إلى السعودية، فإن اتساع نطاق سيطرة الحوثيين على طول المضيق سيزيد أيضاً المخاطر التي تواجه صادرات النفط عبر البحر الأحمر، ويعقّد جهود الرياض لتأمين طرق تصدير بديلة تقلل اعتمادها على مضيق هرمز.(أ ف ب)


