حذر مسؤول إيراني رفيع من أن إيران ستصعّد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة الأوسع إذا فشلت الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التصريح في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه سيضرب عُمان إذا “وقفت في طريق” التوصل إلى اتفاق أمريكي مع إيران بشأن مضيق هرمز. وأطلق ترامب هذا التهديد فيما يجري مسؤولون عُمانيون محادثات مع إيران خلال الأسابيع الأخيرة بشأن مستقبل الملاحة البحرية وإدارة المضيق. وفي غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق يوم الإثنين إن الجانبين يعملان على إعداد إعلان مشترك.
وكرر ترامب مراراً أن المضيق، الذي أغلقته إيران في فبراير مع بداية الحرب، يقع تحت السيطرة الأمريكية، رغم استمرار القيود على حركة الملاحة فيه. ويوم الجمعة الماضي، ذهب الرئيس الأمريكي إلى حد القول إنه سيعلن أن مضيق هرمز جزء من الأراضي الأمريكية.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، قال ترامب إن على إيران “رفع الراية البيضاء والاستسلام”، كما زعم وجود قناة اتصال خلفية مباشرة بين إدارته ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
وتشير أحدث التهديدات الإيرانية إلى تحول محتمل في السياسة الإيرانية نحو نهج يعتمد على الهجوم بدلاً من الدفاع. ونظراً إلى أن مضيق هرمز تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات الطاقة العالمية، إلى جانب سلع أخرى، يدرك البلدان الأهمية المالية للممر المائي الدولي، فضلاً عن أهميته الاستراتيجية بالنسبة إلى موقعهما كقوتين مؤثرتين على الساحة العالمية.
وفي الوقت الذي تحاول فيه عُمان التوسط في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتابع دول العالم تداعيات الأزمة، ولا سيما تأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة العالمية والاستقرار الاقتصادي الإقليمي.


