ألغت ألمانيا، اليوم الأربعاء، صفقة بمليارات اليوروهات لشراء ست سفن حربية بسبب تأخيرات لدى حوض بناء السفن الهولندي المكلّف بتنفيذ المشروع، وأعلنت عزمها شراء ثماني سفن أصغر حجماً بدلاً منها.
وتمثل هذه الخطوة انتكاسة لأكبر اقتصاد في أوروبا، في وقت تواصل فيه ألمانيا تعزيز قواتها المسلحة بوتيرة سريعة بهدف توسيع دورها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وردع روسيا، التي يُنظر إليها على أنها خصم معادٍ.
وكانت ألمانيا قد طلبت الفرقاطات من طراز “إف126” المضادة للغواصات من مجموعة دامن نافال الهولندية.
لكن وزارة الدفاع أعلنت أنها “قررت عدم المضي قدماً في بناء ست فرقاطات من فئة (إف126)، ويأتي هذا القرار رداً على التأخيرات الكبيرة التي تؤثر في المشروع”.
وأوضحت الوزارة أنها ستطلب الآن ثماني سفن أصغر حجماً من شركة الصناعات البحرية الألمانية “تي كيه إم إس” (TKMS).
وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يُمنح عقد “إف126” لشركة راينميتال العملاقة في مجال الصناعات الدفاعية، بعدما صرّح رئيسها التنفيذي، أرمين بابرغر، للصحافيين العام الماضي بأن الشركة تجري محادثات لتولي المشروع.
وأفادت تقارير إعلامية بأن إلغاء الصفقة أثار مخاوف لدى المستثمرين، إذ تراجعت أسهم شركة راينميتال بنحو 17%، اليوم الأربعاء، مسجلة أكبر انخفاض لها خلال يوم واحد منذ أكثر من عام.(أ ف ب)



