أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني، اليوم الثلاثاء، أن بلاده وحدها ستقرر كيفية استخدام أصولها المجمّدة بمجرد الإفراج عنها بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في تعارض مع تصريحات أمريكية.
وقال للصحافيين: “إيران هي الدولة الوحيدة التي ستقرر كيفية التصرف في أصولها التي سيُرفع التجميد عنها، ولذلك أرفض أي مزاعم أمريكية بشأن ضرورة أن يكون لأي دولة أخرى تأثير في تلك القرارات أو العمليات”.
وفي غضون ذلك، أعلنت إيران أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: “لم نعقد اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني”.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد صرّح أمس الإثنين بأن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، واصفاً ذلك بأنه “خطوة كبيرة”.
إلى ذلك، عبرت ما لا يقل عن 36 سفينة شحن مضيق هرمز الإثنين، مسجلةً رقماً قياسياً في حركة الملاحة البحرية منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، بحسب بيانات منصة “كيبلر”، وذلك عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ويمثل هذا النشاط نحو ثلث حركة العبور في زمن السلم، البالغة نحو 120 سفينة يومياً، عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية، الذي تعبره عادةً خُمس صادرات العالم من المحروقات، فضلاً على مواد خام أساسية أخرى. (أ ف ب)



