أعلن الجيش الروسي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ “ضربة كبيرة” استخدمت فيها صواريخ فرط صوتية، مستهدفاً مواقع تابعة للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، بأن الهجوم، الذي استُخدمت فيه “أسلحة عالية الدقة”، استهدف مواقع في كييف وزابوريجيا وخاركيف ودنيبروبيتروفسك، بالإضافة إلى بنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني في مناطق أخرى.
في المقابل، قالت كييف إن روسيا أطلقت أكثر من 600 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ، من بينها صواريخ بالستية، على أوكرانيا، في قصف ليلي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني رصد 73 صاروخاً و656 مسيّرة أطلقها الجيش الروسي ليلاً، مؤكداً إسقاط 602 مسيّرة و40 صاروخاً منها.
وفي سياق متصل، ندّدت عشرات الدول في الأمم المتحدة، الإثنين، بروسيا على خلفية ضربة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مبنى سكنياً في رومانيا، ونُسبت إلى موسكو.
وقالت وزيرة الخارجية الرومانية، أوانا سيلفيا تويو، في بيان يمثل 56 دولة عضواً في الأمم المتحدة، من بينها دول من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي: “هذا السلوك غير مقبول بموجب القانون الدولي، ويجب أن يتوقف”.
ونُقل فتى يبلغ من العمر 14 عاماً وامرأة تبلغ 53 عاماً إلى المستشفى، الجمعة، بعد أن أصابت طائرة مسيّرة مبنى سكنياً في غالاتي بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.
وتؤكد الحكومة الرومانية أن الأدلة المستقاة من حطام الطائرة المسيّرة تشير إلى أن القوات الروسية هي التي أطلقتها. (أ ف ب)



