أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد استخدام صواريخ أوريشنيك متوسطة المدى وذات القدرة النووية لاستهداف أوكرانيا الليلة الماضية، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
وقالت الوزارة في بيان: “رداً على هجمات أوكرانيا الإرهابية على بنى تحتية مدنية على أراضي روسيا، وجهت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية ضربة كبيرة بواسطة صواريخ “أوريشنيك” و”إسكندر” البالستية، وصواريخ “كينجال” فرط الصوتية والبالستية الجوية، وصواريخ كروز من طراز “تسيركون”، إضافة إلى مسيّرات.”
وأوردت السلطات الأوكرانية في وقت سابق أن الهجوم الروسي الواسع فجر الأحد أوقع أربعة قتلى.
ومن جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن روسيا تسعى إلى “ترهيب أوكرانيا” عبر أحدث قصف واسع النطاق، والذي شمل بحسب التقارير استخدام صاروخ “أوريشنيك” القادر على حمل رؤوس نووية.
وأضافت كالاس عبر منشور في حسابها على منصة “إكس”: “روسيا وصلت إلى طريق مسدود في ساحة المعركة، لذلك تلجأ إلى ترهيب أوكرانيا عبر ضربات متعمدة على مراكز المدن”.
وأشارت إلى أن “استخدام موسكو لصواريخ باليستية متوسطة المدى من طراز أوريشنيك يمثل أسلوباً سياسياً للتخويف ومغامرة نووية متهورة”.
وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر منشور في حسابه على منصة “إكس”: “تستمر الضربات الروسية ضد أهداف مدنية في أوكرانيا.. تدين فرنسا هذا الهجوم واستخدام صاروخ أوريشنيك الباليستي”، مضيفاً أنها تعكس “طريقاً مسدوداً لحرب روسيا العدوانية”. (أ ف ب)



