اعتبر الكرملين، اليوم الخميس، أن تكثيف أوكرانيا ضرباتها على روسيا لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد الحرب، وذلك بعدما رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هذه الضربات قد تدفع موسكو إلى التفاوض لإنهاء الأعمال العدائية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين: “كلما زاد هجوم نظام كييف على بنيتنا التحتية، اضطررنا إلى توسيع المنطقة الأمنية” على الجبهة. وأضاف: “قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى إطالة أمد العملية العسكرية الخاصة”، في إشارة إلى الهجوم الذي تشنه روسيا في أوكرانيا منذ فبراير 2022.
ويأتي ذلك في وقت أكد فيه حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في إعلان قمة أنقرة، أن روسيا تمثل التهديد طويل الأمد للأمن الأوروبي الأطلسي، معتبراً أن مواجهة هذا التحدي تتطلب أوروبا أكثر قوة تتحمل قسطاً أكبر من أعباء الدفاع داخل الحلف.
وفي الملف الأوكراني، جدد الناتو دعمه “الثابت” لكييف، متعهداً بتقديم 70 مليار يورو من المعدات العسكرية والمساعدات والتدريب خلال عام 2026، مع الالتزام بالحفاظ على مستوى مماثل من الدعم في عام 2027. وأوضح أن الدول الأوروبية وكندا أصبحت تتحمل النصيب الأكبر من تمويل المساعدات الأمنية المقدمة لأوكرانيا، مؤكداً ضرورة أن يكون هذا الدعم مستداماً وقابلاً للتنبؤ على المدى الطويل. كما رحب بقرار الاتحاد الأوروبي تخصيص تمويل متعدد السنوات عبر آلية قرض دعم أوكرانيا.(أ ف ب+EIR)



