بحث قادة الدول الأعضاء في مجموعة “بريكس”، وبينها الصين وروسيا والهند، اليوم الأحد سبل تعزيز “نمو اقتصادي عالمي شامل”، وذلك في اليوم الثاني والأخير من قمتهم المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.
ونجح رؤساء دول وحكومات هذا التكتل الدبلوماسي أمس السبت، في تجاوز خلافاتهم بشأن الحرب في الشرق الأوسط، وأصدروا بيانا مشتركا دعوا فيه أطراف النزاع إلى التحلي بـ”أقصى درجات ضبط النفس”.
ودعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي تستضيف بلاده القمة، صباح الأحد، الدول الأعضاء إلى تعزيز “التعاون” في ما بينها، لافتاً إلى أن دول المجموعة تمثل “نحو نصف سكان العالم، و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من ربع حجم التجارة الدولية”.
وأظهرت صور نشرتها السفارة الروسية في الهند مغادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العاصمة الهندية بعد حضوره القمة.
وأشاد بوتين خلال القمة بتزايد أهمية التكتل الدبلوماسي الذي يسعى إلى مواجهة النفوذ الغربي، معتبرا أنه يساهم في بلورة “نظام عالمي جديد أكثر عدلا وتعددية”.
تأسّس منتدى “بريكس” في العام 2009 ليجمع الاقتصادات الناشئة الكبرى، البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليه سريعاً جنوب إفريقيا، وذلك خارج إطار التكتّلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والقوى الغربية، مثل مجموعة السبع.
وتوسع التكتّل ليشمل دولا مثل إيران والسعودية والإمارات، التي تتبنّى مواقف متباينة إلى حد كبير من الحرب في الشرق الأوسط. (أ ف ب)


